تركيا: لن نستطيع رفض اللاجئين.. وروسيا تهدف لسقوط حلب قبل 11 فبراير!

تم النشر: تم التحديث:
ALLAJIWN
السوريون على الحدود | ASSOCIATED PRESS

وجدت تركيا نفسها وجهاً لوجه أمام عدة اتهامات مباشرة لها بعدم استقبال اللاجئين وإغلاق حدودها، وذلك بعد موجة اللجوء الجديدة من حلب السورية بسبب القصف الحربي للجيش السوري المدعوم بغارات جوية روسية كثيفة.

وفي رد غير مباشر على هذه التهم قال نائب رئيس الوزراء والمتحدث باسم الحكومة نعمان قورتولموش في حديث خاص لقناة سي إن إن تورك إن تركيا تنبأت بموجهة اللجوء هذه قبل ثمانية أشهر على الأقل.
وأضاف إنه تم استقبال 15 ألف لاجئ خلال الأيام الماضية فيما ينتظر أكثر من 30 ألفاً آخرين على الأراضي السورية.

وأوضح قورتولموش أن تركيا استقبلت حتى الآن ما يقارب 3 ملايين لاجئ سوري وعراقي وذلك منذ عام 2011 وأنها ستستمر في استقبالهم وتقديم الخدمات الضرورية لهم.

مشيراً إلى أن ذلك سيتم على دفعات وأن تركيا لا تستطيع أن تغض الطرف عن آلاف المدنيين المنتظرين على حدودها.


هل ستشارك تركيا في أي عملية عسكرية مع السعودية في سوريا؟


في رده على هذا السؤال أكد قورتولموش موقف بلاده الرافض تماما لتقسيم سوريا إلى دويلات عربية وكردية وغيرها، وأن تقسيم سوريا سيكون له نتائج وخيمة على المنطقة بكاملها، لكن قورتولموش أشار في الوقت نفسه إلى أن تركيا ليس لديها أي خطط في دخول الأراضي السورية.

في المقابل نوه قورتولموش إلى أن استمرار الاعتداء الروسي في سوريا سينعكس وباءه على الداخل الروسي وعلى سير العلاقات بين أنقرة وموسكو. وكان قناة سي إن إن قد نقلت عن مسؤولين سعوديين تشكيل قيادة مشتركة تركية سعودية لقيادة قوات برية لمقاتلة تنظيم داعش في سوريا، لكن هذه الأنباء لم تؤكدها أي مصادر تركية حتى الآن.


روسيا تهدف لسقوط حلب قبل 11 فبراير


نقلت جريدة حرييت التركية عن صحيفة غازيتا الروسية قولها إن موسكو قدمت دعماً برياً عن طريق إرسال دبابات من نوع تي 90 المتطورة لتشارك في عملية الإستيلاء على ما تبقى من مدينة حلب من أيدي المعارضة المسلحة.

وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى للاستيلاء الكامل على حلب مع حلول الحادي عشر من فبراير/شباط الجاري موعد اجتماع أصدقاء سوريا في مدينة ميونخ الألمانية.

وكان الجيش السوري بدعم من الميليشيات الإيرانية والقصف الجوي الروسي قد تمكن في الأيام القليلة الماضية من السيطرة على عدة مناطق في ريف حلب وفصل خطوط إمداد المعارضة.