في مناظرة لـ7 مرشحين جمهوريين.. روبيو يواجه انتقادات.. وترامب: أنا أفضل شخصية

تم النشر: تم التحديث:
USA ELECTION
ASSOCIATED PRESS

تَوَاجَه 7 مرشحين جمهوريين للرئاسة الأميركية مساء السبت 6 فبراير/شباط 2016 في مناظرة سادها توتر كبير قبل الانتخابات التمهيدية في وولاية نيوهامشير وواجه خلالها ماركو روبيو انتقادات حادة من خصومه على أمل الحد من تقدمه.

وقال حاكم ولاية نيوجيرزي كريس كريستي في هجوم حاد على روبيو السناتور عن ولاية فلوريدا، إنه "بكل بساطة لا يتمتع بالخبرة". واتهم روبيو بأنه لم يتخذ يوماً "قراراً مهما يتحمل فيه مسؤولية".

وقال الحاكم السابق لفلوريدا جيب بوش من جهته إن "روبيو سياسي موهوب لكننا اختبرنا (سناتور شاب) أصلا هو باراك أوباما".

وحاول روبيو البالغ من العمر 44 عاماً وكان يتوقع على ما يبدو هذه الهجمات، التهرب منها مكررا خمس مرات انتقاداته للرئيس باراك أوباما الذي اتهمه بأنه يريد عمداً "تغيير البلاد لتصبح أميركا مثل بقية العالم".

وأضاف "عندما أصبح رئيساً للولايات المتحدة سنعتمد مجدداً كل الأمور التي جعلت من أميركا أعظم بلد في العالم".

وكان روبيو وهو أصغر المرشحين الجمهوريين للرئاسة، احتل المرتبة الثالثة في الانتخابات التمهيدية في ولاية أيوا الاثنين.

وأحيت هذه المفاجأة الأمل لدى السياسيين الجمهوريين الذين يكرهون السناتور المحافظ المتشدد عن ولاية تكساس تيد كروز الذي جاء أولا والملياردير دونالد ترامب الذي حلَّ ثانياً مع أن استطلاعات الرأي كانت ترجح فوزه.

أما دونالد ترامب، فقد قدم نفسه في المناظرة التي جرت السبت في الجامعة الكاثوليكية سانت أنسيلم كوليدج في مدينة مانشستر على أنه "أفضل شخصية" ليصبح رئيساً. وأكد أنه أول من تحدث عن الهجرة غير المشروعة و"مشكلة" المسلمين، وأنه حذر من قبل من الحرب في العراق.

وقال "سنربح مع ترامب. بلدنا سيربح المزيد. سنربح مع ترامب وهذا ما سيعجب بلدنا"، مستفيداً من تركز الانتقادات على روبيو.

وتحدث المرشحون كل بدوره عن مواقفهم من قضايا الهجرة والصحة والإرهاب والسياسة الخارجية والشرطة والجيش والمحاربين القدامى وزواج مثليي الجنس.