فيديوغرافيك.. 6 دقائق تحكي لك قصة اللاجئين في ألمانيا

تم النشر: تم التحديث:

لجأ قرابة مليون سوري إلى أوروبا؛ نظراً لما تمر به بلادهم من صراعات وخلافات أدت لهدم منازلهم وجعلتهم عرضة للقتل والهلاك، فحاولوا أن ينجوا بأنفسهم عبر البحر، فكان مصير بعضهم الموت غرقاً، ونجا البعض إلى أوروبا.

كانت ألمانيا إحدى أهم الدول الأوروبية التي احتضنت اللاجئين، حتى لُقّبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بـ"ماما ميركل".

دافعت ميركل عن اللاجئين رغم الأصوات التي انتقدتها وطالبت بالحد من سياسة الأبواب المفتوحة، حتى جاءت ليلة رأس السنة الميلادية ووقعت أحداث تحرّش بألمانيات قيل حينها إن مرتكبيها أصحاب لكنة عربية.

تعالت بعد تلك الواقعة الأصوات المنادية بمنع اللاجئين من دخول البلاد، وتبع ذلك بعض الإجراءات التي تحد من عمليات الهجرة.

ورغم تبرئة القضاء الألماني اللاجئين من واقعة اغتصاب قاصر، إلا أن الأصوات المطالبة بوقف الهجرة إلى ألمانيا لازالت تتعالى.