"زر مسجدي".. المسلمون يخصصون يوماً لاستقبال البريطانيين في المساجد

تم النشر: تم التحديث:
BRYTANYA
social media

تستعد عشرات المساجد في بريطانيا لفتح أبوابها لغير المسلمين في العطلة المقبلة، ضمن الجهود الحثيثة لمكافحة الآراء السلبية التي تلاحق الإسلام ولتثقيف الناس أكثر بالدين الإسلامي.

أكثر من 80 مسجداً سوف تشارك في فعاليات يوم "زُر مسجدي" الذي ينظمه "مجلس مسلمي بريطانيا"، بحسب تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية.

وكان حدث مماثل قد عُقد العام الماضي، واجتذب المئات من الزائرين للقيام بجولات داخل المساجد وحضور الندوات، وشُرب الشاي.

العديد من المساجد المشاركة في مدن ذات كثافة سكانية كبيرة من المسلمين، بينها لندن، برمينجهام، مانشستر، ليدز، جلاسكو، كارديف، بالإضافة إلى المساجد الموجودة في بيلفاست، بليموث، وكانتربيري.

من المساجد المشاركة في تلك الفعاليات أيضاً مسجد "جهان شاه" في ووكينغ، بمدينة ساري ومسجد "كويليام عبد الله" في مدينة ليفربول، و يعود تأسيس تلك المساجد إلى أواخر القرن الـ19.


ندوات تعريفية


يخطط بعضٌ من أكبر المساجد الموجودة في المملكة المتحدة أيضاً منها "المركز الثقافي الإسلامي" في لندن، مسجد شرق لندن ومسجد برمنغهام المركزي، لعقد ندوات تعريفية عن الإسلام، فضلاً عن جولات بالمساجد وشرح للنشاطات المجتمعية.

وقالت منظمة "مجلس مسلمي بريطانيا" أن "الغرض من هذا اليوم هو خلق فرصة للمسلمين ليستطيعوا من خلالها التواصل مع أهل وطنهم من البريطانيين وشرح أسس عقيدتهم البعيدة كل البعد عن العداء والعنف. سوف ندعو رجال وعلماء الأديان الأخرى إلى إعلان الوحدة والتضامن في مواجهة تلك الأوقات العصيبة التي تمر بها الجماعات الدينية".

وكانت الأحداث المعادية للإسلام قد ازدادت العام الماضي، ووفقاً للإحصائيات التي ذكرتها شرطة العاصمة، فإن الجرائم الناجمة عن "الإسلاموفوبيا" قد ارتفعت لتصل إلى نسبة 70% في 12 شهراً وصولاً إلى شهر يوليو| تموز من عام 2015.


محاولة لمناهضة التمييز


ووفقاً لدراسة قامت بها اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان نُشرت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، فإن 6 من أصل 10 مسلمين بريطانيين تعرضوا للتمييز من قِبل معارضي العقيدة الإسلامية، والسبب في نشر كل تلك الكراهية هم مجموعة من السياسيين ووسائل الإعلام، حسب ما قالت اللجنة.

مؤسسة "تيل ماما"، و هي مؤسسة تعمل على مراقبة الأعمال المعادية للإسلام وانتهاك حقوق المسلمين، تعرّف هذه الجرائم بأنها "الجرائم المتمثلة في الأفعال الخبيثة التي تستهدف المسلمين وممتلكاتهم والمنظمات الإسلامية، مع وجود دليل أن هذا الفعل لديه دوافع معادية للإسلام حقاً، أو أن الضحية المستهدفة كانت تحمل هوية إسلامية".

و قالت منظمة "مجلس المسلمين البريطانيين: "إن المساجد المشاركة سوف تجسد تنوعاً كبيراً في التقاليد والعادات الإسلامية، حيث إن المساجد المشاركة تتبع مجموعة واسعة ومتنوعة من المذاهب الإسلامية.. بما في ذلك بعض أكبر المساجد في البلاد التي تعمل على القيام بأنشطة للتوعية، بالإضافة إلى العديد من المساجد التي سيتم افتتاحها في ذلك اليوم".

ويذكر أن أكثر من 2،7 مليون مسلم يقيمون في بريطانيا، ويمثلون 4.5% من إجمالي عدد السكان وفقاً لإحصائيات عام 2011.

حول الويب

مسلمو فرنسا يبادرون لتبديد التوتر وتعزيز الحوار

حوار مع عثمان فتاح إمام وخطيب المركز الإسلامي في مدينة كيل بألمانيا