سيطرة هاجس الإرهاب على صناعة الأفلام في السعودية

تم النشر: تم التحديث:
PIC
You Tube

كشفت مشاركات الشباب السعودي في مهرجان "حواركم" للأفلام القصيرة الذي اختتم مساء الثاني من فبراير 2016 ةالذ أقامه مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في السعودية، أن تركيز صناع السينما من الشباب السعوديين في مجال الأفلام القصيرة، منصَب على موضوع الإرهاب ودموية فكر التطرف.

وكشفت تلك المشاركات حجم المشكلة التي استولت على تفكير المهتمين بمجالات وسائل الإعلام الجديد؛ بصفة خاصة لمواجهة التطرف والأفكار التي ترفض الآخر، واستشعارهم للمخاطر التي يمثلها تنامي مثل هذه الأفكار في المجتمع.



واتضح من خلال مشاركة الشباب بما يزيد عن 125 عمل أن ذلك التوجه والاهتمام جاء من الأحداث الإرهابية التي تعرضت لها المساجد، والمنشآت الأمنية من عمليات في الفترة الأخيرة، والتي فرضت نفسها على إنتاج أفلام تحاكي وقائع حدثت بالفعل منذ فترات قريبة لا زالت عالقة في أذهان السعوديين.

ومن أهم تلك الأعمال فيلم قصير حصل على المركز الثاني في المسابقة، ويحمل اسم "مارق" بلغت مدته 5:40 دقيقة، ويبدأ بمشهد في الصحراء لشاب مقيد يدور بينه وبين خاطفه حوار عميق، يبين كيف يفكر مغسول الدماغ المستعد للقتل في سبيل إرضاء أمير المؤمنين.

بينما يمثل المخطوف قيم الإسلام الحقيقية ويذكر خاطفه بإجرام ما يقوم به لكن دون جدوى.





وقد خصص للفائزين بالمسابقة 150 ألف ريال، الجائزة الأولى 50 ألف ريال نالها فيلم المعاني المفقودة لـ عبدالله المفرج، الجائزة الثانية 40 ألف ريال نالها فيلم مارق لـ علي سالم ، الجائزة الثالثة 30 ألف ريال نالها فيلم ذرة لـ عبدالله الخميس ، والجائزة الرابعة 20 ألف ريال نالها فيلم المدرسة عبدالله القحطاني ، وأخيراً الجائزة الخامسة 10 آلاف ريال وناله فيلم التسامح لـ زايد الحربي.