1000سيدة سعودية في كتاب: لأنهن لا يختلفن عن الرجل إلا بالخجل والحياء من الظهور!

تم النشر: تم التحديث:
MHAALWABL
الأديبة والكاتبة السعودية مها الوابل | مها الوابل

"المرأة السعودية تتشابه ونساء الأرض جميعاً، واللاتي يبحثن عن المساواة والحريّة والكرامة والأمن" بهذه الكلمات بدأت الكاتبة والأديبة السعودية مها الوابل حديثها عن مبادرة أطلقتها بعنوان "نساء للوطن" والتي تهدف إلى رصد 1000 سيدة سعودية مميزة في كل مجالات الحياة، ومن ثم توثيق هذا الرصد المفتوح للمشاركة أمام الجميع بكتاب يحمل عنوان المبادرة.

وتضيف أن "المبادرة هي إبراز للمرأة التي تحكمها من القيم الموروثة والعادات والتقاليد وبعض الأعراف، التي قد تهضم حقوق النساء، لكن دائماً شعاري أن القادم أجمل، وما أراه أن خطوات المرأة في بلادي في تقدم وثبات بدعم حكومي وشعبي".


الهدف من المبادرة!


"إن الهدف هو إيجاد مرجع يضم سيرة وتراجم عن نساء المملكة العربية السعودية"، تقول الوابل "بحيث يكون خلال فترة زمنية شاملاً النساء في كل التخصصات والأعمال والقطاعات".

الوابل وكما أوضحت خلال حديثها لـ"هافينغتون بوست عربي" تطمح أن تكون هذه الموسوعة بالعربية والإنجليزية.

لن تقتصر المبادرة على إصدار كتاب واحد، بل ستكون عدة كتب "بالإضافة إلى تشكيل لجنة تضع المعايير الخاصة بمن هي المرشحة حتى يتم الكتابة عنها".

وتضيف الوابل أن "الطموح الذي أرغب في الوصول إليه هو رصد إنجاز 1000 سيدة سعودية أو أكثر، لا سيما في ظل الإقبال منقطع النظير على المبادرة، وننتظر دعم جهة وطنية حتى يبدأ العمل الفعلي بها".


المجتمع السعودي والذكور


"المرأة تخوض ذات التخصصات التي يمارسها الرجل" بهذه العبارة ترد الكاتبة والأديبة مها الوابل عما إذا كان الظهور في المجتمع السعودي للذكور بينما تقمع الإناث وتضيف: "أحياناً الخجل والتواري يكون من المرأة ذاتها، وهي ترفض الظهور فهي ما زالت تشعر بالخجل والحياء من الظهور الإعلامي وكثيراً ما ترفضه".

وتختتم الوابل حديثها الخاص لـ"هافينغتون بوست عربي" بالقول: "حال المرأة السعودية اليوم بات أفضل في كافة المجالات والتخصصات، ويوجد لدينا تمثيل لها في مجلس الشورى، وقد خاضت الانتخابات البلدية ودخلت المجلس بالترشيح والتعيين، نحن أمام وضع متقدم للمرأة السعودية وخطواتها ثابتة".