الشرطة الأميركية تحقّق في إطلاق نار محتمل في مستشفى سان دييغو العسكري

تم النشر: تم التحديث:

قامت الشرطة الأميركية بعملية مسح أولي لمبنى مستشفى عسكري في سان دييغو جنوب كاليفورنيا بعد تقارير عن وجود مسلّحٍ يطلق النار في المكان، إلا أن الشرطة لم تعثر على أي دليل على حدوث إطلاق نار، بحسب مسؤولين.

وصرّح جون نايلاندر المتحدث باسم البحرية الأميركية للوكالة الفرنسية أن شاهداً تحدّث عن سماع ثلاث طلقات في الطابق تحت الأرضي في المبنى عند حوالي الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي.

وقامت الشرطة المحلية بتفتيش المبنى بمساعدة الكلاب البوليسية التابعة لقوات البحرية وضباط من شرطة مرور كاليفورنيا، إلا أنها لم تعثر على مؤشرات فورية على حدوث إطلاق نار أو أية تقارير عن ضحايا.


علميات مسح أولية


وقال نايلاندر "قاموا بعملية مسح أولية، ولم يعثروا على شيء، ولذلك فإنهم يقومون بعملية مسح أكثر دقة".

وأضاف إنهم "لم يعثروا على أي دليل لوقوع إطلاق نار".

وسارعت السلطات إلى المستشفى عقب تقرير عن إطلاق نار فيه. ونشر المستشفى على صفحته على فيسبوك تحذيراً من حدوث إطلاق نار.

وذكر المركز الطبي التابع للبحرية في سان دييغو "تم الإبلاغ عن مطلق نار في المبنى رقم 26 في المركز الطبي التابع للبحرية. وننصح جميع المتواجدين بالفرار والاختباء أو القتال".

كما نشرت قاعدة سان دييغو البحرية المجاورة معلومات على الإنترنت حول حادث إطلاق النار.

وقالت "اذا كنت في خطر داهم، عليك بالاختباء أو التوجه إلى مكان آمن (...) وأغلق الأبواب واتصل بالرقم 911. أغلق صوت الهاتف أو أي جهاز آخر".


مدينة الثكنات العسكرية


وتعرف مدينة سان دييغو، في الطرف الجنوبي من ساحل كاليفورنيا، بانتشار المنشآت العسكرية فيها، كما أنها ميناء رئيسي للبحرية الأميركية.

ويقع المستشفى في بالبوا بارك القريب من حديقة حيوانات سان دييغو الشهيرة.

وشهدت الولايات المتحدة العديد من حوادث إطلاق النار القاتلة في مرافق عسكرية في السنوات الماضية.

في تشرين الثاني/نوفمبر 2009 أطلق الطبيب النفسي في الجيش الأميركي الميجور نضال حسن النار في قاعدة فورت هود العسكرية في تكساس وقتل 13 شخصاً وأصاب أكثر من 30 آخرين قبل أن يتم القبض عليه.

وفي أيلول/سبتمبر قتل آرون ألكسيس 12 شخصاً وأصاب ثمانية آخرين في قاعدة تابعة للبحرية في واشنطن على بعد ثلاثة كيلومترات من مبنى الكونغرس، قبل أن يقتل برصاص الشرطة.