صدمة في السويد بعد مقتل موظفة بمركز للاجئين على يد صبي

تم النشر: تم التحديث:
ASSWYD
social media

تعرّضت فتاة سويدية، الإثنين 25 يناير/كانون الثاني 2016، لهجوم في مركز للاجئين القُصّر القادمين دون ذويهم في مدينة مولندال الواقعة غرب الساحل السويدي، وتم اتهام أحد طالبي اللجوء - يبلغ من العمر 15 عاماً - بطعن الفتاة التي تعمل في المركز حتى الموت.

تم نقل ألكساندرا مزهر (22 عاماً)، وهي من أصول لبنانية وتعمل في مركز اللاجئين منذ عدة شهور، إلى أحد المستشفيات قبل أن تلقى حتفها لاحقاً متأثرةً بإصابتها، وفق تقرير نشرته صحيفة دايلي ميل البريطانية، الثلاثاء 26 يناير/كانون الثاني 2016.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن ابنة عم مزهر قولها: "إنه لأمر فظيع، كانت شخصاً صالحاً، لقد قتلها أثناء أداء عملها، كانت تمتلئ بالدفء والسعادة دائماً".

واتهمت السياسيين السويديين بالمشاركة في قتلها نتيجة السياسات التي تبنتها الدولة تجاه اللاجئين.

من جانبه، قال توماس فوكسبورغ، المتحدث باسم الشرطة السويدية، إن المتهم يعيش في مركز اللاجئين وتم إلقاء القبض عليه وتوجيه تهم القتل بحقه، في حين رفض المتحدث إعطاء معلومات حول جنسيته.

وأضاف فوكسبورغ أنه لم تتضح بعد الدوافع التي دفعت المشتبه به إلى قتل الموظفة.

وتابع: "تزايدت هذه النوعية من الحوادث أخيراً، ونحن نتعامل مع الكثير من المشكلات المشابهة منذ وصول الكثير من اللاجئين إلى البلاد".

وكانت الشرطة السويدية قد طلبت تعزيز قواتها بـ4100 شرطي إضافي للدعم والمساعدة في مواجهة الإرهاب والمساعدة في عمليات ترحيل اللاجئين وخدمات اللجوء التي تسهم فيها الشرطة.

وتشير المصادر إلى أن بعض العاملين بالمركز قاموا باحتجاز الصبي حتى وصول قوات الشرطة التي اكتشفت وجود سكين في مسرح الجريمة وقاموا بتطويق المنطقة لإجراء التحقيقات.

وطبقاً لوزارة الهجرة السويدية، فقد تضاعفت التهديدات وحوادث العنف في مراكز اللاجئين في عام 2015، حيث بلغ عددها 322 حالة، مقارنة بـ148 حالة في عام 2014.

وتواجه السويد أزمة اللاجئين كغيرها من دول أوروبا والتي تعد الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، حيث استقبلت السويد 160 ألف طالب للجوء في عام 2015 لتصبح من أكثر دول الاتحاد الأوروبي استقبالاً للاجئين قبل أن تقوم بتشديد قواعد اللجوء للحد من تدفق طالبيه.

يأتي الحادث بعد تكرار الشكاوى من الكثير من النساء من تعرضهن لاعتداءاتٍ جنسية على يد بعض المراهقين من طالبي اللجوء في أحد المسابح وسط العاصمة استوكهولم، في حين حذرت قوات الشرطة من تكرار بعض الاعتداءات من السرقة والتحرش الجنسي على يد بعض اللاجئين المغاربة.