مقتل العشرات بينهم قادة.. هجمات صاروخية وانتحارية تستهدف "أحرار الشام" و"جبهة النصرة"

تم النشر: تم التحديث:
SYRIA
صورة تعبيرية | Anadolu Agency via Getty Images

قتل 23 مقاتلاً من حركة "أحرار الشام" الإسلامية، الاثنين 25 يناير/ كانون الثاني 2016، جراء تفجير انتحاري في شمال سوريا، غداة مقتل 11 عنصراً من حليفتها جبهة النصرة بصاروخ استهدف أحد مقارّها في شمال غرب البلاد، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ولم تتضح وفق المرصد هوية الانتحاري ولا الجهة التي أطلقت الصاروخ ومن أين تم إطلاقه.


استهداف "المربع الأمني" للحركة


ففي شمال سوريا، ارتفع عدد قتلى حركة أحرار الشام إلى 23 مقاتلاً بينهم 4 قياديين وإصابة العشرات بجروح، جراء قيام انتحاري بتفجير نفسه داخل صهريج وقود مفخّخ بعد اقتحامه مدخل منطقة تعد "المربع الأمني" للحركة في حي السكري في مدينة حلب.

وأسفر التفجير وفق المرصد، عن تدمير 3 أبنية، مشيراً إلى وجود "مفقودين تحت أنقاض المباني التي تمّ تدميرها".

ولم تعلن أيّ جهة مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري.

وتشهد مدينة حلب معارك مستمرة منذ صيف 2012 بين قوات النظام التي تسيطر على أحيائها الغربية والفصائل المقاتلة التي تسيطر على أحيائها الشرقية.

وفي محافظة إدلب، أفاد المرصد عن مقتل 11 مقاتلاً من جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) وفصائل إسلامية أخرى بالإضافة إلى 5 مدنيين الأحد جراء سقوط صاروخ بالستي شديد الانفجار على مخفر سابق تستخدمه جبهة النصرة كمحكمة في مدينة سلقين في ريف إدلب الشمالي الغربي".

ولم يتضح وفق المرصد، إذا كانت قوات النظام السوري أم قوات روسية هي من أطلقت الصاروخ، ومن أين تم إطلاقه.

إلا أنه ترافق مع تحليق لطائرات حربية. ولفت المرصد إلى أن "عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى في حالات خطرة".

واستهدف الصاروخ مقرّ المحكمة فور انتهاء اجتماع مصالحة بين جبهة النصرة وحركة أحرار الشام إثر توتّر شهدته المدينة بين الطرفين الأحد، على خلفية مداهمة الجبهة أحد مقار الحركة وتبادل لإطلاق النار أدّى إلى مقتل أحد عناصر جبهة النصرة.

وتعرّضت مقار جبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها في الآونة الأخيرة لاستهدافات عدة، إذ قتل 81 شخصاً على الأقل، بينهم 23 من مقاتلي جبهة النصرة، في 10 كانون الثاني/يناير جراء غارة روسية على موقع للجبهة يضم محكمة وسجناً في مدينة معرة النعمان في إدلب.

كما قتل 36 شخصاً معظمهم من مقاتلي "جيش الفتح" في 20 ديسمبر/ كانون الأول جراء غارات يعتقد أنها روسية استهدفت مقار حكومية سابقة في مدينة إدلب، يستخدم جيش الفتح عدداً منها كمراكز وإدارات.

وتشن روسيا ضربات جوية في سوريا منذ 30 ديسمبر/ أيلول بالتنسيق مع الجيش السوري، تقول أنها تستهدف تنظيم "الدولة الإسلامية" و"مجموعات إرهابية" أخرى. وتتهمها دول الغرب والفصائل باستهداف مجموعات مقاتلة أكثر من تركيزها على الجهاديين.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبّب منذ مارس/ آذار 2011 بمقتل أكثر من 260 ألف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وهجرة أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

حول الويب

اتفاق مصالحة بين جبهة النصرة وحركة أحرار الشام بعد معارك بينهما بريف إدلب

حلب.. انتحاري يقتل 7 من "أحرار الشام"

ناشطون: مقتل 23 من مسلحي "احرار الشام" في هجوم انتحاري بحلب