إليك قائمة بالممنوعات خلال استخدام Hoverboard في السعودية!

تم النشر: تم التحديث:
HWFRBWRD
KNUTSFORD, ENGLAND - OCTOBER 13: A youth poses as he rides a hoverboard, which are also known as self-balancing scooters and balance boards, on October 13, 2015 in Knutsford, England. The British Crown Prosecution Service have declared that the devices are illegal as they are are too unsafe to ride on the road, and too dangerous to ride on the pavement. (Photo by Christopher Furlong/Getty Images) | هوفربورد

شعار "كل ما هو ممنوع مرغوب" طال لعبة هوفربورد Hoverboard أو جهاز السكوتر الكهربائي في السعودية، وهي اللعبة التي اكتسبت رواجاً واسعاً بين أوساط الأطفال وحتى من في سن الشباب، وذلك بعد تزايد التحذيرات الطبية من المخاطر التي قد تنجم من استخدامه، حيث قد تتنوع إصاباته بين كسر في الأسنان، وكسور في العظام، وتمزق في الأربطة، وذلك بحسب ما أكده الأطباء لـ"هافينغتون بوست عربي".

وهوفربورد هو عبارة عن زلاجة تتعامل مع حركة توازن الجسم والقدرة على التحكم، حيث يتم التحرك تلقائياً بواسطة القدمين وانحناءات الجسم، وكانت الغاية من استخدام ذلك الجهاز هي التنقل المريح دون المشي على القدمين، وسرعان ما تم تطويره ليأتي متوافقاً مع سياق الترفيه والتسلية.


إجراءات السلامة



الدكتور سامي فخر الدين، أخصائي العظام أكد لـ"هافينغتون بوست عربي" أنه ‫"مخطئ مَنْ يظن أن استخدام جهاز السكوتر الكهربائي لا يتسبب في إصابات، بل إنه يشكل خطورة على مستخدمه، حيث حذرت دراسات عدة من خطورة استخدامه دون اتخاذ إجراءات السلامة، كلبس خوذة الرأس والأربطة التي تحمي المناطق الأكثر عرضة للإصابة الجسم".

وبالرغم من التحذيرات الطبية إلا أنه من المستبعد أن تمنع وزارة التجارة والصناعة تداول ذلك الجهاز في السوق السعودية؛ نظراً لأن المخاطر الصحية قد تحدث في حال عدم اتخاذ وسائل الأمن والسلامة، وهو الأمر الذي أكده سالم الشهري، الذي يعمل مفتشاً ومراقباً بوزارة التجارة والصناعة في مدينة جدة، حيث أضاف لـ"هافينغتون بوست عربي" أنه "لا يوجد حتى هذه اللحظة قرار بمنع بيع جهاز السكوتر الكهربائي في السوق السعودية، ولكن توجد تحذيرات من المخاطر التي قد تنجم من استخدام تلك اللعبة".


مناسك الحج على السكوتر!



وقد بلغ الأمر من أحدهم أن يؤدي مناسك العمرة متجولاً بين أروقة الحرم المكي بواسطة السكوتر، حيث انتشر مقطع مصور، يعود تاريخه لشهر سبتمبر/كانون الأول من العام الماضي، لأحد المعتمرين يؤدي مناسك العمرة في مكة مستخدماً جهاز السكوتر الكهربائي، عوضاً عن المشي بالقدمين.

وبدا في المقطع، الذي لم تتجاوز مدته 35 ثانية، المعتمر وهو يقف فوق الجهاز بينما يسير الجهاز في الدور الثاني في صحن الطواف، بالحرم المكي، وثارت حالة من الجدل بين المتابعين حول تحريم استخدام مثل هذه الأجهزة في الطواف، وقال البعض إن المعتمر سيُحرم ثواب الطواف على قدميه، بينما دافع البعض عنه بالقول إنه ربما له ظروف صحية خاصة.

إلا أن الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام بمكة أوضحت حين ذاك، أن الجهاز أدخل في الخفاء إلى الطواف في ذلك الوقت، لافتاً إلى أنه لا توجد توجيهات لدى الفرق الميدانية التابعة للرئاسة في الحرم لاعتماد هذا الجهاز، ويمنع دخوله إلى أروقة الحرم، مضيفاً أن فكرة السكوتر كانت واردة لكنها لم تعتمد وأغلق موضوعها، وذلك بحسب وسائل الإعلام المحلية.


الأنواع الرديئة



وقد تسبب جهاز السكوتر الكهربائي بعدة حرائق في السعودية، حيث اندلع حريق جديد بسبب انفجار الجهاز في منزل أحد المواطنين في مدينة الرياض، واندلع حريق آخر بأحد المعارض في مكة بسبب ذات الجهاز، حيث عزا المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني في السعودية، سعيد سرحان، في حديثه لـ"هافينغتون بوست عربي" السبب في تلك الحرائق إلى رداءة البطارية وتدني الجودة لدى بعض أجهزة السكوتر الكهربائي التي تباع في الأسواق المحلية، محذراً في ذات الوقت من استخدام تلك الأجهزة دون التأكد من وسائل الأمن والسلامة.

وقد بلغ حد خطورة السكوتر الكهربائي إلى حظر شحنه على متن طائرات الخطوط السعودية، نظراً لإجراءات تتعلق بالأمن والسلامة، كون الجهاز يشكل خطراً على سلامة الطائرات، وهو ما أشارت إليه بعض التقارير إلى أن بطاريات الليثيوم التي يتم استخدامها للشحن قد تكون خطيرة عند تعرضها للضرب أو الثقب نتيجة سقوط "السكوتر" أو سيره على طريق غير متزن، وقد يتسبب ذلك في انفجاره.

أحمد الدرديري، أحد التجار المستوردين للسكوتر الكهربائي في السعودية، يرجع السبب في اندلاع الحرائق إلى أن "أجهزة السكوتر الكهربائية تعمل بواسطة بطاريات الشحن من الليثيوم، إلا أن هذا النوع من البطاريات ليس بمقدوره تحمل درجات الحرارة المرتفعة، والتي قد تتسبب في اندلاع حريق".

ويضيف لـ"هافينغتون بوست عربي" أن "بعض التجار يلجأون إلى استيراد أنواع رديئة من تلك الأجهزة، فتدني عامل الجودة هو السبب الرئيسي لاندلاع الحرائق في المنازل أو حتى المعارض والمستودعات التي يتم فيها تخزين تلك الأجهزة في درجات حرارة مرتفعة".

ويوضح الدرديري أن "أسعار السكوتر الكهربائي تترواح من 700 إلى 1500 ريال، وذلك بحسب النوعية وبلد المنشأ، وربما قد تجد أنواعاً أرخص لتلك الأجهزة، إلا أنك ستجدها مقلدة وذات نوعية سيئة، إلا أن الغريب في الأمر أن الإقبال على شراء تلك الأجهزة ارتفع بعد تزايد التحذيرات من سوء استخدام أو الاحتفاظ بالجهاز، حيث راجت شعبيته بين الأطفال بشكل ملحوظ".