جون كيري من الرياض يطمئن الشركاء الخليجيين بشأن إيران

تم النشر: تم التحديث:
JOHN KERRY AND ALJUBEIR
KEVIN LAMARQUE via Getty Images

سعى وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال زيارته الى الرياض، السبت 23 يناير/كانون الثاني 2016، الى طمأنة شركاء الولايات المتحدة الخليجيين بشأن تقارب محتمل بين طهران وواشنطن بعد دخول الاتفاق النووي التاريخي حيز التنفيذ.

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحفي مقتضب عقده مع نظيره الأميركي: "الولايات المتحدة تدرك حقيقة الحكومة الإيرانية، إيران لا تزال تدعم الإرهاب"، مضيفاً أن "دول الخليج تعمل مع الولايات المتحدة لمواجهة تدخلات إيران في المنطقة".


أميركا لازالت قلقة


وأكد كيري من جهته أن "الولايات المتحدة تبقى قلقة إزاء بعض النشاطات التي تقوم بها إيران" في المنطقة، خصوصاً "دعمها مجموعات إرهابية مثل حزب الله" اللبناني، وبرنامجها للصواريخ البالستية الذي فرضت الولايات المتحدة عقوبات شديدة عليها بشأنه.

وكان وزير الخارجية الأميركي وصل فجر السبت الى العاصمة السعودية بعد مشاركته ليومين في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. وشارك في اجتماع لوزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي على أن يلتقي لاحقاً العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ومنسق الهيئة العليا للتفاوض باسم المعارضة السورية رياض حجاب.

والدول الخليجية حليف تقليدي للولايات المتحدة، لكنها تختلف معها بشأن إعادة إيران (القوة الشيعية في المنطقة) الى الساحة الدولية بعد توقيع الاتفاق النووي في يوليو/تموز 2014 ودخوله حيز التنفيذ قبل أسبوع.

وتخشى الرياض من أن يحدث انفراج في العلاقات بين طهران واشنطن على حسابها، وإن كان الأميركيون ينفون رسمياً أي مشروع مصالحة مع إيران التي يعتبرونها دولة "تزعزع الاستقرار" في الشرق الأوسط.


أزمة مباشرة بين الطرفين في لبنان


من جهة أخرى، تحول التنافس بين السعودية وإيران المختلفتين أيضاً حول النزاعات في سوريا واليمن ولبنان، مطلع يناير/كانون الثاني الى أزمة مباشرة اتسمت بقطع العلاقات الدبلوماسية بعد مهاجمة متظاهرين للسفارة والقنصلية السعوديتين في طهران. وكان المتظاهرون يحتجون على إعدام رجل الدين السعودي الشيعي المعارض في المملكة الشيخ نمر النمر.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية: "نريد أن نناقش مع وزراء مجلس التعاون الخليجي في أهمية الغضب السعودي الذي نجم عن الهجمات على بعثتيها في إيران".

وأضاف "نقف معهم بالكامل في هذه القضايا لكننا نرى أن خفض التوتر هدف مهم ليس للولايات المتحدة فقط بل للمنطقة".

وعبر الدبلوماسي الأميركي عن الأمل في أن تفكّر الرياض في احتمال "إعادة فتح سفارتها في طهران". وقال: "من المهم أن يتوصل السعوديون والإيرانيون الى طريقة للتعايش".

كما ناقش كيري مع نظيره السعودي محادثات السلام المرتقبة في جنيف خلال أيام بين المعارضة السورية والنظام بإشراف الموفد الخاص للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا.

ولم يحدد كيري موعداً لهذه المحادثات، إلا أنه أعلن أن مجموعة دعم سوريا المؤلفة من 17 دولة ستجتمع "على الفور بعد انتهاء الجولة الأولى" من المحادثات بين ممثلي النظام والمعارضة.

حول الويب

كيري: نقف مع السعودية أمام تهديد التمرد الحوثي في اليمن - العربية.نت ...

جون كيري في الرياض لطمأنة الشركاء الخليجيين بشأن ايران | رأي اليوم

جون كيري في الرياض لطمأنة الشركاء الخليجيين بشأن ايران - أخبار مصر

كيري من الرياض: ملتزمون بالشراكة مع دول التعاون الخليجي | أخبار | DW ...

جون كيري في الرياض لبحث سبل دفع محادثات السلام السورية

جون كيري في الرياض لطمأنة الشركاء الخليجيين بشأن ايران

اجتماع وزراء خارجية دول التعاون مع جون كيري في الرياض