معارضٌ تونسي يُحذّر من اتفاقية سياحية مع إيران لأنّها "ستعود بالوبال والخراب" على بلاده

تم النشر: تم التحديث:
DEFAULT
social media

حذّر زعيم تيار "المحبّة" المعارض في تونس الهاشمي الحامدي من تداعيات اتفاقية سياحيّة أبرمتها الحكومة التونسية مع إيران في ديسمبر/ كانون الأول 2015 والتي سيتمُّ بموجبها جلب نحو 10 آلاف سائح إيراني للبلاد بحلول سنة 2016.

وأكد الحامدي خلال حواره مع "هافينغتون بوست عربي "أن هذه الاتفاقية لو تمت ستعود بحسب وصفه بـ"الوبال والخراب" على البلاد وستصبح تونس خلال 5 سنوات "مرتعاً للميليشيات الإيرانية المسلّحة".

وكانت تونس قد وقّعت في ديسمبر الماضي اتفاقية تعاون وشراكة ممثلة بوزيرة السياحة التونسية سلمى اللومي ونائب رئيس الجمهورية الإيرانية مسعود سلطاني، وذلك ضمن فعاليات الدورة الخامسة للجنة التونسية الإيرانية المشتركة.

وتضمّنت الاتفاقية 11 بنداً، منها برنامج التعاون الذي يمتدُّ على 3 سنوات، وإقامة مشاريع استثمارية، وتسهيل الحركة السياحية من خلال مساعدة وكالات الأسفار على تصميم برامج سياحية مشتركة بين تونس وطهران، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والمشاركة في التظاهرات والمعارض.


الخطر الإيراني


واعتبر الحامدي أن خطاب المسؤولين الإيرانيين "ساهم في نشر الكراهية بين طوائف الشعب"، مشيراً إلى ما حصل في العراق وسوريا ولبنان واليمن، وقال إن "لهذه الحكومة مطامع توسّعية لا تخفى على أحد، وقادتها يفتخرون بأنهم يحكمون 4 دول عربية".

ودعا في ذات السياق إلى "الاتّعاظ من التجربة المغربية التي أدركت الخطر الإيراني وتلاعبه بالنسيج المغربي منذ 2009 وقطعت العلاقات السياسية والاقتصادية".


نفقٌ مظلم


وأشار الحامدي إلى أنه حذر راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة، عقب لقائه به الأربعاء 20 يناير/كانون الثاني 2016 من "مخاطر الاتفاق الإيراني، وبأنها مغامرة ستدخل البلاد في نفق مظلم"، وزعم أنّه "لمس" من الغنوشي "إدراكاً لخطورة الأمر".