بعد سنوات من الغياب بسبب الحرب.. لندن تجمع شمل الأوركسترا السورية بصحبة ديمون ألبارن

تم النشر: تم التحديث:
SS
AP

فرقت الحرب في سوريا أعضاء "الأوركسترا الوطنية السورية للموسيقى العربية" ليتشتتوا في جميع أنحاء العالم، ولكنهم قريباً سيجتمعون من جديد في لندن، حيث ستقيم الأوركسترا حفلاً موسيقياً فريداً في 25 يونيو/حزيران المقبل، بقيادة المايسترو عصام رافع، وستقدم حفلها في مركز ساوث بانك الفني، مع المغني ديمون ألبارن، وآخرين.

وسيكون الحفل، بحسب تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، الأربعاء 20 يناير/كانون الثاني 2016، من تقديم منظمة Africa Express، التي تنظم فعاليات للتعاون الفني بين الموسيقيين الأفارقة والغربيين.

وكانت الأوركسترا التي يبلغ عدد أعضائها 90 شخصاً قد عملت لأول مرّة مع ألبارن في دار أوبرا دمشق عام 2003. ثم ظهرت في مقطوعة "الراية البيضاء" ضمن ألبوم "الشاطئ البلاستيكي" لفرقة "الغوريلا"، وكذلك في حفلات لاحقة حول العالم.

لكن اندلاع الحرب في عام 2011 تسبب في فرار قائد الأوركسترا وعدد كبير من أعضائها. والحفل المقرر انعقاده في لندن سيكون أول عرض يؤدونه سوياً منذ ذلك الحين.

وقال رافع: "نسيج المجتمع السوري تمزّق نتيجة للصراع. وخلال عرض الأوركسترا الوطنية للموسيقى العربية سيكون هناك أشخاص يمثلون طرفي النزاع، سواء على خشبة المسرح أو بين الجمهور، ولكن الجميع يتفق على أننا نرغب في إنهاء الحرب، وهذا الحفل فرصة رائعة لعرض جانب آخر من الحكاية السورية، البهجة والاحتفال بموسيقانا وثقافتنا. نحن لم نعزف سوياً منذ فترة طويلة، لذا فنحن نتطلع بشكل خاص إلى ليلة رائعة في مركز ساوث بانك هذا الصيف".

وأضاف رافع الذي يعيش في ولاية شيكاغو الأميركية منذ عام 2013: "من الصعب أن أعبّر عن مشاعري، من الجيد الآن الحصول على هذه الفرصة لنجتمع سوياً من جديد".

أما ألبارن فقال: "سيكون الأمر عودة عظيمة، فنحن معتادون على رؤية سوريا من منظور الأخبار، وذلك الحفل سيقدم منظوراً مغايراً تماماً لها".

وكانت الأوركسترا الوطنية السورية للموسيقى العربية قد تشكّلت عام 1990، وتحوّلت إلى الاحتراف عام 2003، ومن ذلك الحين كان المايسترو رافع يتولى قيادتها.