الأمن التركي ينقذ سورياً اختُطف وعُذب بتهمة الانتماء لـ"داعش"

تم النشر: تم التحديث:
SS
AP

أنقذت قوات الشرطة العسكرية الخاصة التركية اللاجئ السوري إبراهيم أحمد، بعد اختطافه من مجموعة مجهولة مكوّنة من 4 أشخاص في مدينة شانلي أوروفا (جنوبي البلاد).

وحسب صحيفة "خبر تورك"، فإنه في 3 يناير/كانون الثاني 2016، بينما كان اللاجئ السوري إبراهيم أحمد متوجهاً إلى منزل أقربائه في مدينة شانلي أوروفا تعرّض للاختطاف.

وأضافت الصحيفة في خبر نشرته، الأربعاء 20 يناير، أن الاختطاف جاء بحجة انتمائه لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وذلك بسبب حديثه الديني في الطريق.

وفي السياق ذاته ذكرت الصحيفة أن أحمد تم اقتياده إلى نقطة حدودية في منطقة "سورتش"، حيث تعرّض للتعذيب هناك، قبل أن تقوم قوات خاصة من الشرطة العسكرية بإنقاذه بعملية أمنية مركزة انتهت بنجاح.

ومن جهة ثانية، ألقت قوات الأمن التركية القبض على 4 أشخاص مشتبه بهم في القضية، لكن المحكمة قررت الإفراج عنهم بعد أن أفاد السوري المختطف أحمد بأنهم ليسوا من بين الخاطفين.

يُذكر أن تركيا تقوم بعمليات أمنية واسعة لمكافحة تواجد عناصر "داعش" في إسطنبول والمناطق الجنوبية الحدودية مع سوريا، خاصة بعد تنفيذ التنظيم عدداً من الهجمات الانتحارية داخل البلاد، آخرها التفجير الذي أودى بحياة 10 سياح في منطقة السلطان أحمد السياحية المشهورة، الثلاثاء 12 يناير/كانون الثاني 2016.