أميركا وفرنسا تدعوان روسيا لضرب معاقل "الدولة الإسلامية" بدلاً من المعارضة السورية

تم النشر: تم التحديث:
FRANCE
Chesnot via Getty Images

دعت كل من فرنسا وأميركا، الأربعاء 20 يناير/كانون الثاني 2016، روسيا الى "تركيز" قصفها على تنظيم الدولة الإسلامية و"التوقف عن ضرب مجموعات المعارضة" المسلحة في سوريا التي تقاتل التنظيم الجهادي. في حين اعتبرت واشنطن أن موسكو "تسير على طريق خاطئ استراتيجياً".

وصرّح وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر في ختام لقاء عُقد في باريس ضم وزراء دفاع 7 دول مشاركة في التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية، أن "الروس يسيرون على طريق خاطئ استراتيجياً، وفي بعض الحالات تكتيكياً".

وأكد كارتر "ليس بيننا أساس لتعاون أوسع" معهم.

وقال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان: "إن روسيا لاعب مهم في الملف السوري. نقدر هذا الموقع ونرغب في أن تركز روسيا جهودها على داعش وتتوقف عن ضرب المجموعات التي تقاتل هذا التنظيم".

من ناحيته أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في زوريخ، الاربعاء، استعداد موسكو للتنسيق بشكل أفضل مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة للمساعدة على تسهيل عملية توزيع المساعدات داخل سوريا.

وأضاف: "تحدثنا عن كيفية أخذ القوات الجوية الروسية في الاعتبار أثناء تخطيطها لعملياتها، البرامج التي تنفذها المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من المنظمات الأهلية".

وأضاف "قلنا إننا على استعداد لتنسيق تحركاتنا بهذا الشأن بشكل أكبر مع التحالف الأميركي".