ملهى ليلي في الدنمارك يرفض دخول اللاجئين لسبب غريب.. تعرّف عليه

تم النشر: تم التحديث:
REFUGEES DENMARK
ASGER LADEFOGED via Getty Images

أعلن ملهى ليلي في الدنمارك، الثلاثاء 19 يناير/كانون الثاني 2016، أنه يرفض إدخال اللاجئين الذين لا يتكلمون الإنكليزية أو الدنماركية أو الألمانية، مبرراً ذلك بالاعتبارات الأمنية، الأمر الذي انتقدته منظمة العفو الدولية.

وأثار قرار الملهى الليلي "بادي هولي" في مدينة سوندرسبورغ قرب الحدود مع ألمانيا ردود فعل كثيرة في الدنمارك.

وقال صاحب الملهي توم هولدن "إن ما نقدمه، أي سهرة ممتعة في جو آمن، يفترض تمكّن العاملين لدينا من التحادث مع الزبائن".

وتابع أن العجز عن التحادث مع "مجموعات كبيرة من الزبائن يمكن أن يؤدي الى نوع من الفوضى ويعقد أموراً قد تكون بسيطة مثل الإعلان عن أسعار المشروبات".

وكان الملهى نفسه فرض شرط التحدث بإحدى اللغات الثلاث عام 1997 عندما تدفق زوار كُثر من أوروبا الشرقية الى هذه المدينة الساحلية.

وقال هولدن أيضاً: "نحن حزينون لأن البعض رأى الأمر وكأننا ننتقم من السوريين أو أن في الأمر تصرفاً عنصرياً".


تصرفات غير لائقة


وقالت جمعية مالكي المطاعم والمقاهي في الدنمارك إن الشكاوى ازدادت من مطاعم تواجه مشاكل مع زبائن أجانب، خصوصاً إثر شكاوى من دنماركيات تعرضن لتصرفات غير لائقة.

وقال رئيس هذه الجمعية توربن هوفمان روزنستوك: "عندما نكون أمام مجموعة من الزبائن يصلون ويتصرفون بشكل يمثل تهديداً، تصبح سلامة المكان في خطر ما لم يكن بالإمكان إقامة حوار".

ونددت منظمة العفو الدولية في الدنمارك بقرار المطعم. وقال القانوني كلاوس جول الذي يعمل لدى المنظمة: "بالتأكيد يمكن التواصل مع الناس في حال كانت هناك مشكلة أمنية حتى ولو كانوا غير قادرين على التحدث بالدنماركية"، معرباً عن الأسف "لوضع كل المهاجرين في سلة واحدة لأن هناك مشاكل مع البعض منهم".