وزير داخلية مصر يناقش ملف "الإخوان المسلمين" مع مدير الاستخبارات الأميركية

تم النشر: تم التحديث:
VEILED EGYPTIAN UNIVERSITIES
SOCIAL MEDIA

ناقش وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبد الغفار، مع جون برينان، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ملف الإخوان المسلمين.

ويزور مدير الاستخبارات الأميركية القاهرة على رأس وفد من معاونيه، لاستعراض عدد من الموضوعات الأمنية ذات الاهتمام المشترك.

وزارة الداخلية أشارت في بيان لها، صباح الثلاثاء 19 يناير/ كانون الثاني 2016 إلى أنه قد تم خلال اللقاء استعراض أحدث مستجدات الأوضاع الأمنية على الساحة الإقليمية، وبصفة خاصة أنشطة الجماعات الإرهابية المتطرفة، وعلى رأسها تنظيم داعش.

كما تطرق الحديث بحسب البيان الرسمي الذي نشرته الصحف المصرية صباح الثلاثاء إلى ما أسماها جهود الوزارة في التصدي لعمليات العنف التي تقوم بها جماعة الإخوان، وعدد من العناصر المتحالفة معها من أجل محاولة زعزعة الاستقرار، وتعطيل جهود الدولة للنهوض بالبلاد، وتحقيق أمن المواطنين اجتماعياً واقتصادياً بحسب وصف البيان.

وكان مدير الاستخبارات قد التقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والتقى وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي، ومدير المخابرات العامة اللواء خالد فوزي.

وتعد تلك الزيارة هي الثانية لمدير الوكالة خلال أقل من عام، وكانت الزيارة السابقة فى إبريل الماضي، وشهدت المنطقة ومصر تحولاتٍ كثيرة خلال الأشهر القليلة الماضية ناقشها برينان بتوسّع مع القيادات المصرية.

وناقش السيسي مع مدير الاستخبارات تطورات العمليات العسكرية التى يقودها الجيش المصري في سيناء بالإضافة إلى حادث سقوط الطائرة الروسية، فى أكتوبر الماضي.

كما ناقش الطرفان قضية تأمين المطارات المصرية بعد التقارير التى أشارت إلى وقوع عمل إرهابي جراء تفجير قنبلة تمّ تهريبها من مطار شرم الشيخ، كذلك إعلان تنظيم ولاية سيناء فرع داعش فى سيناء مسئوليته عن الحادث وزرعه قنبلة على متن الطائرة.

وعقد مدير المخابرات الأميركية جلسة مباحثات مغلقة مع مدير المخابرات المصرية في القصر الرئاسي.

وبحسب وسائل إعلام مصرية فرض التطور الأخير فى ليبيا نفسه على لقاء المخابرات المصرية الأميركية، خاصةً أن واشنطن مهتمة بمراقبة ما يجرى فى ليبيا والقارة الأفريقية عن كثب وتحاول احتواء تنظيم داعش والحرص على عدم تمدده فى مناطق أخرى جراء الضربات القوية التي توجهها له فى سوريا والعراق.