شرطةُ النرويج تبحثُ عن 20 مجرم حرب من أتباع الأسد تسلَّلوا وسطَ اللاجئين

تم النشر: تم التحديث:
NORWAY POLICE
AUDUN BRAASTAD via Getty Images

بدأت الشرطة النرويجية مع بداية يناير 2016 التحري على 20 شخصاً يشتبه بارتكابهم جرائم حرب في سوريا بعد إفادات من لاجئين وسلطات الهجرة المحلية.

ووصل نحو 10500 سوري من طالبي اللجوء إلى النرويج في 2015 يمثِّلون ثلث طالبيء اللجوء في هذا البلد طوال العام الماضي.

وقال سيجورد مو وهو مدير قطاع جرائم الحرب في إدارة التحقيقات الجنائية النرويجية في مقابلة مع رويترز "نراجع بدقَّة موقف نحو 20 شخصاً ونجري حالياً تقييماً لمعرفة إن كان هناك أساسٌ لبدء تحقيق."

وأضاف قائلاً "إنهم أشخاص من طرفي الصراع (في سوريا) أشخاص نعتقد أنهم كانوا إلى جانب (الرئيس السوري بشار) الأسد وإلى جانب المعارضين."

وتابع إن الشرطة لم تقرر بعد إن كانت ستمضي قدماً في اتخاذ إجراءات رسمية.

وتحقق الشرطة النرويجية في جرائم حرب منذ 2005 لكن غالبية تحقيقاتها حتى الآن كان محورها دولاً مثل رواندا وسيراليون.