سعوديّة تحترفُ رياضةَ تاي تشي القتاليةَ وتسعى إلى نشرها في أنحاء المملكة

تم النشر: تم التحديث:
AMTALLHBAHADHQTBYBTSWDYH
أمة الله باحاذق طبيبة سعودية | أمة الله باحاذق طبيبة سعودية

لطالما ارتبطت الرياضاتُ القتالية بالذكور، لكن أن تحترفها سيدةٌ وسعودية لتكون من أهم المدرّبات في هذه الرياضة التي يطلق عليها اسم تاي تشي على مستوى الشرق الأوسط، فهو بالأمر المميز.

والتاي تشي هي نوعٌ من أنواع الرياضة الصينية التي تصنَّف ضمن الفنون القتالية، لأنها تشابهُ رياضةَ الكونغ فو لكنها تمارس بشكلٍ بطيء وهادئ.

أمة الله باحاذق طبيبةٌ سعودية، آلامُ الظهر التي كانت تعاني منها هي التي دفعتها لدخول عالم هذه الرياضة، تقول باحاذق "جربتُ كلّ أنواع الأدوية والعلاج ولم أستفد حتى أنني توجهت إلى بريطانيا للعلاج".

وتضيف لـ "هافينغتون بوست عربي" إن "إحدى صديقاتي اقترحت علي ممارسة رياضة تاي تشي لكنني رفضت، ولكن مع ازدياد آلام ظهري قررت ممارستها وفعلاً شعرت بتحسن حتى أن ذلك دفعني إلى دراستها واحترافها فأصبحت مدربة ماستر على مستوى الشرق الأوسط".

بعد الجلسة الثالثة بدأت باحاذق تشعرُ بتحسن، ثم التحقت بمعهد للتدريب في بريطانيا وحصلت على درجة مدرب معتمد في العام 2012.


رياضة مهمة غير معروفة!


اختارت الماستر السعودية التواصل مع عددٍ من الأطباء للتعريف بهذه الرياضة وبهدف "السعي لاعتماد البرنامج كعلاج طبيعي في داخل المستشفيات ووصلنا إلى مرحلة جيدة مع وزارة الصحة وهدفنا أن نحصل على تصريح في كل أنحاء السعودية".


وأضافت "للأسف هناك أنواعٌ كثيرة من الرياضات انتشرت إلا تاي تشي على الرغم من أهميتها في تحسين الصحة والمناعة والتوازن النفسي والحركي وهي تناسب جميع الأعمار من 4 سنوات وحتى كبار السن".

وقد استطاعت أن تضمَّ إليها حتى اليوم أكثر من 25 سعودياً وسعودية مدربين ولكن الأمر كله في نهاية الأمر مرتبط بقرار من وزارة الصحة لاعتماد هذه الرياضة وممارستها بشكل نظامي "في المستشفيات كخطوة أولى وبعدها الانتقال إلى تأسيس معاهد خاصة بها" على حد قولها.


لا مراكز لتعليم تاي تشي في الشرق الأوسط!


إن حبَّ باحاذق لهذه الرياضة دفعها للبحث عن مراكز تدريب لها في السعودية وفي دول الخليج وحتى الدول العربية ولكنها لم تجد، "لذلك كانت تذهب إلى بريطانيا بشكل مستمر لدراستها بمختلف اختصاصاتها من آلام المفاصل والظهر وحصلت على 6 برامج كمدربة معتمدة".

وتضيف باحاذق "الماستر التي كانت مسؤولة عن تدريبي تحمّست لإصراري وقررت أن تساعدني على الحصول على الماستر بمدة أقصر من 6 سنوات كوني متمرسة بشكل جيد وماهر، وراسلت رئيس مجلس إدارة المعهد الذي رفض الفكرة ولكن مع إصرار الماستر استطعتُ بعد سنة ونصف من دخولي المعهد الحصولَ على رخصة كماستر في التهاب المفاصل".