مصر تراهن على "الكلاب والكاميرات" لتطويرِ السياحة في شرم الشيخ والغردقة

تم النشر: تم التحديث:
EGYPT POLICE DOGS
صورة أرشيفية لكلاب بوليسية | MAHMUD HAMS via Getty Images

قالت وزارةُ السياحة المصرية الخميس 14 يناير / كانون الثاني 2016 أنها ستطبق سلسلةً من التدابير الأمنية الجديدة في عددٍ من المنتجعات بعد أسبوع من استهداف من يشتبه أنهم متشددون فندقاً بمدينة الغردقة حيث أصابوا 3 سياح أوروبيين.

وقالت الوزارة في بيان إن التدابير الجديدة تشملُ تركيب دوائر مغلقة للمراقبة بالكاميرات في منتجعي شرم الشيخ والغردقة على البحر الأحمر.

وستشتري الحكومة أيضاً معدّات جديدة للفحص والتفتيش وستزيد عدد أفراد الأمن والكلاب في المنتجعين كما ستخصص 250 مليون جنيه (32 مليون دولار) لأغراض الأمن.

وقال وزير السياحة هشام زعزوع إن هذه التدابير الإضافية ستنقل صناعة السياحة إلى مستوى آخر.

وأضاف أن الأمر لن يقتصر على ذلك مع الاستمرار في تقييم القدرات.

وفي أكتوبر / تشرين الأول الماضي أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش) مسؤوليته عن إسقاط طائرة ركاب روسية فوق سيناء حين قتل 224 شخصاً هم كل من كانوا على متنها غالبيتهم من السياح العائدين من شرم الشيخ.

والشهر الماضي استعانت مصر بشركة عالمية لتقييم المخاطر لمراجعة الأمن في مطاراتها بعد الحادث لكنها قالت إنه لم يعثر على أي دليل حتى الآن على الإرهاب أو أي عمل غير قانوني على صلة بالأمر. وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي قالت روسيا إن طائرتها أسقطت بفعل قنبلة.

وتبلغ خسائر مصر المباشرة بسبب هذه الكارثة 2.2 مليار جنيه (280.9 مليون دولار) شهرياً وقال زعزوع لرويترز في ديسمبر/ كانون الأول الماضي إن الحجوزات السياحية لمصر في 2015 تراجعت بنسبة 10% عن العام السابق.

وجنت مصر 7.2 مليارات دولار من إيرادات السياحة في 2014 وهو رقم لا يزال بعيداً عن 12.6 ملياراً حققتها قبل انتفاضة 2011 التي أطاحت بحكم الرئيس السابق حسني مبارك وأطلقت موجة من الاضطرابات السياسية.

وقال "داعش" الجمعة أنه نفذ هجوماً على سائحين إسرائيليين قرب القاهرة يوم الخميس الماضي استجابة لدعوة زعيمه أبي بكر البغدادي "باستهداف اليهود في كل مكان".

وقالت مصادر أمنية إن أولئك السائحين كانوا من عرب إسرائيل.