شركةُ إيكيا فرعُ كندا تتبرّع بـ 180 ألف دولار دعماً للاجئين السوريين

تم النشر: تم التحديث:
IKEA
This photo taken Wednesday, June 3, 2015, shows an IKEA store in Miami. (AP Photo/Alan Diaz) | ASSOCIATED PRESS

أعلنت شركة إيكيا فرع كندا تقديمها الدعم للاجئين السوريين في عملية إعادة توطينهم في كندا بمبلغ 180 ألف دولار.

وبيّنت الشركة على موقعها الإلكتروني أن الطلب يجب أن يكون مقدّماً من المؤسسات الخيرية الكندية المسجلة والتي تكفلت بدعم الأسر السورية اللاجئة إلى كندا.

والتقديم لهذه الطلبات يكون من 10 ديسمبر – 31 مارس 2016 أو لحين نفاذ المبالغ المخصصة لدعم هذا المشروع والتي قيمتها 180 ألف دولار كندي.


المنزلُ هو الأكثرُ أهميةً


ستيفن سجوستناد رئيس شركة إيكيا كندا، قال: "نعرف أن المنزل هو المكان الأكثر أهمية في العالم ونحن نسعى من خلال تقديم التبرعات من المفروشات المنزلية للاجئين، ليس فقط لتوفير الضروريات الأساسية لحياة جديدة للاجئين السوريين في كندا ولكن الأهم تقديم وسائل الراحة المنزلية لهم في وقت هم بأشد الحاجة إليها.

وبإمكان العائلات السورية الحصولُ على الأثاث والمفروشات إما من المؤسسات الخيرية الكندية أو من فروع شركة إيكيا والبالغ عددها 12 فرعاً وتتضمن أسرّة النوم والفرش والمناشف وتجهيزات المطابخ وأدوات المائدة والأجهزة المنزلية والإضاءة وطاولات الطعام والكراسي، ولعب الأطفال وأثاث غرفة المعيشة.


مصابيح للمخيمات



هذا المشروع كما بيّن الموقع الرسمي لشركة إيكيا كندا هو ليس الأول من نوعه لدعم اللاجئين حيث سبقته مشاريع أخرى تضمنت تبرعات لشركة إيكيا بالتعاون مع المفوضية العليا السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة UNHCRمن خلال دعم اللاجئين في المخيمات بتوفير مصابيح تعمل على الطاقة الشمسية في هذه المخيمات.

إضافة إلى تحسين فرص الحصول على التعليم الابتدائي في تلك المخيمات، حيث قدمت في العام الماضي تحت برنامج "لحياة أكثر إشراقا لدعم اللاجئين" 6,14 مليون دولار كندي على مستوى العالم لدعم اللاجئين في مختلف أنحاء العالم.

ممثل المفوضية العليا السامية لشؤون اللاجئين في كندا فوريو دي أنجلس قال "نحن سعداء بالدور الذي تقدمه إيكيا لدعم اللاجئين السوريين في كندا".

يذكر أن شركة إيكيا تعتبر أكبر شريك من القطاع الخاص لدعم أعمال المفوضية العليا وتدعم مشروع "إنَّ كلَّ طفلٍ في العالم يستحقُ مكاناً آمناً اسمُه الوطن" منذ عام 2010 حيث تساهم بدعم توفير المأوى والرعاية والتعليم للأسر والأطفال في مخيمات اللاجئين والمجتمعات المحلية في آسيا، أفريقيا، الشرق الأوسط.