الحوثيون يفرجون عن وزيرٍ يمنيٍّ وسعوديَين.. هل تنجحُ جولةُ المفاوضات القادمة؟

تم النشر: تم التحديث:
ALYMN
social media

قال مبعوثُ الأمم المتحدة الخاص لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إن الحوثيين أطلقوا سراح وزير و4 نشطاء مساء الخميس 14 يناير/ كانون الثاني 2016، فيما أعلن مصدر حكومي يمني إفراج الحوثيين عن سعوديَين كانا معتقلين لديهم في العاصمة صنعاء.

وقال ولد الشيخ أحمد في مؤتمر صحفي بالعاصمة اليمنية صنعاء التي تسيطر عليها جماعة الحوثي "أُطلق سراح الوزير عبد الرزاق الأشول (وزير التعليم الفني) و4 نشطاء سياسيين وإعلاميين."

وأضاف المبعوث الدولي أنه تلقى أيضاً ضمانات من الحوثيين بشأن سلامة وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي الذي تحتجزه الجماعة ويمثل إطلاق سراحه مطلباً أساسياً لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

إلى ذلك قال مصدر حكومي يمني، إن الحوثيين أفرجوا، مساء الخميس، عن سعوديَين كانا معتقلين لديهم، في العاصمة صنعاء، وأنه تم نقلهما إلى جيبوتي.

ووفق ما ذكره المصدر للأناضول، مفضلاً عدم ذكر هويته، فإن هذين السعوديين أُفرج عنهما، بوساطة أممية، ضمن 5 يمنيين، على رأسهم وزير التعليم الفني، كخطوة أولى لإجراءات بناء الثقة التي تسبق المفاوضات السياسية المرتقبة بين أطراف الصراع في هذا البلد.

وأشار المصدر إلى أن السعوديين هما: سالم الغامدي، وعبدالمرضي الشراري، ويعملان في قطاع التعليم، كمدرسَين، لافتاً إلى أنهما غادرا في الطائرة التي أقلّت المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، من صنعاء إلى جيبوتي.

ولم تُعرف على الفور ظروف اعتقال هذين المعلمين، والمدة التي قضياها في معتقلات الحوثيين.

ويقاتل تحالف تقوده السعودية الحوثيين المتحالفين مع إيران منذ مارس /آذار الماضي.

وتقدر الأمم المتحدة عدد قتلى الصراع في اليمن بنحو 6 آلاف.

واتفق الحوثيون والحكومة اليمنية الشهر الماضي على إطار عمل لإنهاء الحرب في محادثات سلام توسَّطت فيها الأمم المتحدة لكنّ هدنةً مؤقتة انتهكت مراراً قبل إعلان انتهائها.

وقال ولد الشيخ أحمد إن الجولة الجديدة من المفاوضات التي كانت مقررة الخميس قد تأجلت ولم يتحدد لها حتى الآن موعدٌ جديد مع استمرار الخلافات حول مكان عقدها وإجراءات بناء الثقة.