سجالٌ دبلوماسيٌّ بين عبدالله بن زايد وجواد ظريف على تويتر

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

تسبَّب مقالٌ لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في صحيفة نيويورك تايمز عن السعودية، في إثارة سجالِ دبلوماسي بينه وبين نظيره الإماراتي عبدالله بن زايد، بعدما انتقده الأخير على حسابه في تويتر.

مقال ظريف الذي اتهم فيه السعودية بانتهاك حقوق الإنسان بعد إعدام السلطات لنمر النمر رجل الدين الشيعي في مطلع الشهر الجاري، دفعَ وزيرَ الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله للردِّ عليه، بتغريدة بالعربية إلى نحو 2.5 مليون متابع قال فيها "بعد قراءة مقال وزير خارجية إيران في صحيفة النيويورك تايمز اعتقدتُ أن الكاتبَ وزيرُ خارجية دولة إسكندنافية" وذيَّلها برمزٍ تعبيري (إيموجي) مبتسماً.

وبعد تغريدة بن زايد بثلاثة أيَّام غرَّدَ ظريف الأربعاء 13 يناير/ كانون الثاني 2016، قائلاً "إنه يجب على "الدبلوماسية أن تكون مجالَ الناضجين وليس المتعجرفين محدثي النعمة".

ولم يذكر الإمارات بشكلٍ مباشر لكنَّ المعلقين أشاروا على الفور إلى من يستهدفه على الأرجح.

ودعمت الإمارات السعودية في نزاعها الدبلوماسي مع إيران الذي اندلع عندما اقتحم محتجون إيرانيون السفارةَ السعودية في طهران رداً على إعدام نمر النمر. وقطعت السعودية العلاقات مع إيران كما خفَّضت الامارات مستوى العلاقات معها.

وتسلّطُ الانتقاداتُ المتبادلة عبر تويتر بين ظريف وعبد الله بن زايد الضوءَ على التوتُّر بين البلدين الشريكَين اقتصادياً والمتنافسَين سياسياً.

وتواجه إيران أيضاً انتقادات من جماعات حقوقية وحكومات غربية بسبب سجلِّها الخاصّ بحقوق الإنسان ودعمها لجماعات متشددة في الشرق الأوسط.