تعرّف على مسار رحلة المجموعة السياحية الألمانية التي قادت 9 منهم لحتفهم في إسطنبول

تم النشر: تم التحديث:
ANFJARASTNBWL
انفجار اسطنبول | انفجار اسطنبول

شكّل مواطنون ألمان كانوا في رحلة سياحية بمدينة إسطنبول التركية قرابة جميع الضحايا الذين سقطوا جراء الهجوم الانتحاري الذي نفذه أحد أعضاء تنظيم "داعش"، الثلاثاء 12 يناير/كانون الثاني 2016، وقتل في الهجوم 10 سائحين، 9 منهم ألمان.

وكان وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير قال، اليوم الأربعاء، خلال زيارة لإسطنبول إنه لا توجد مؤشرات على أن الألمان تحديداً كانوا مستهدفين في التفجير الانتحاري الذي وقع في المدينة أمس الثلاثاء.

وبحسب شركة "ليبين لوست توريستك" السياحية المنظمة للرحلة، فإن مخطط الرحلة كان يتضمن زيارة 3 مدن هي إسطنبول ودبي وأبوظبي، وأن أعضاء المجموعة الـ33 كانوا من جميع أنحاء ألمانيا.

وأشارت الشركة البرلينية في حديث مع وكالة الأنباء الألمانية إلى أن جزءاً من المجموعة كان مشاركاً في جولة على المعالم السياحية في إسطنبول، من بينها مكان حدوث الهجوم قرب الجامع الأزرق وآيا صوفيا. فيما كان لدى باقي أفراد المجموعة برنامج منفصل.

وقال أنغو ليسمان، المتحدث باسم الشركة السياحية، إنه من غير الواضح بعد عدد السياح الذين شاركوا في الجولة.

وأضاف ليسمان أن مسار الرحلة كان من المفترض أن يكون من إسطنبول إلى دبي ثم أبوظبي، وكان مقرراً أن يتابعوا رحلتهم الأربعاء إلى دبي.


مسار الرحلة


وذكرت صحيفة بيلد أن المجموعة وصلت على الساعة 20.30 ليلة الاثنين إلى الفندق في اسطنبول، قادمين من مدن دوسلدورف وبرلين وفرانكفورت.

وقال الصحيفة على موقعها الإلكتروني إن المجموعة التي استهدفت في الهجوم كانت تخطط لتخصيص يوم الثلاثاء لمشاهدة المعالم السياحية والتسوق، وأنهم وصلوا إلى المنطقة التي يوجد فيها اثنان من أبرز المعالم العمرانية في العالم، وهما الجامع الأزرق وآيا صوفيا، ويقعان على بعد 15 دقيقة سيراً على الأقدام من الفندق الذي نزلوا فيه، ثم دخلوا بازاراً لتسوق الهدايا التذكارية.

وأوضحت أنه مع وصول المجموعة على الساعة 10:18 بالتوقيت المحلي إلى ساحة السلطان أحمد مع المرشدة السياحية التركية، دخل شاب بدا مظهره غير مؤذٍ وسط المجموعة ثم فجّر حزامه الناسف.


الكشف عن هويات الضحايا


وقالت وسائل إعلام ألمانية إن 3 من الضحايا هم من ولاية راينلاند بفالز. وبحسب بيانات الشرطة فإن زوجين من مدينة ماينز قضيا في الهجوم الانتحاري أيضاً، إلى جانب رجل يبلغ من العمر 73 عاماً من باد كرويزناخ في الولاية نفسها، وأصيبت زوجته بجراح بالغة وترقد حالياً في مشفى في إسطنبول.

وذكرت مستشارية ولاية هيسن أن رجلاً بالغاً من العمر 67 عاماً توفي أيضاً في الحادث، وأصيبت زوجته بجراح. وضمت قائمة الضحايا أيضاً رجلاً في السبعين من عمره من مدينة لايبزغ، ورجلين في الـ51 والـ75 من العمر من دريسدن شرقي البلاد.

وبحسب معلومات حكومة ولاية براندبورغ المحلية، فإن زوجين في السبعينات من عمريهما (73،71)، من سكان بلدة "فالكن سي" بين ضحايا الهجوم أيضاً.

وكان وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير قد أكد أن 15 جريحاً، بينهم 9 ألمان، مصابين بجراح بليغة موجودون في إسطنبول.