"الداخلية" التركية تُعلن إيقاف مشتبه به على علاقة باعتداء إسطنبول

تم النشر: تم التحديث:
WZYRADDAKHLYTATTRKY
وزير الداخلية التركي وعلى يمينه وزير الداخلية الفرنسي | social media

أوقفت الشرطة التركية مشتبهاً به على علاقة بالهجوم الانتحاري الذي أسفر عن مقتل 10 أشخاص، بينهم 8 سياح ألمان على الأقل، الثلاثاء 12 يناير/كانون الثاني 2016، بالوسط التاريخي لمدينة إسطنبول.

وزير الداخلية التركي، افكان آلا، قال، الأربعاء، في ختام لقاء مع نظيره الألماني توماس دي ميزيير: "لقد اعتقل شخص بعد الهجوم. التحقيق يتواصل بدقة وبشكل مكثف"، لكنه لم يُعلن هويته.


"داعش" نفّذ العملية



وكان رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أعلن أن جهادياً من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) نفذ العملية الانتحارية التي أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 10 قتلى، بينهم 9 ألمان.

داود أوغلو قال في تصريح تلفزيوني مقتضب بأنقرة: "تحققنا من أن منفذ هذا الهجوم الإرهابي في السلطان أحمد أجنبي من عناصر داعش".

وأضاف أن "جميع الضحايا رعايا أجانب"، مقدماً تعازيه إلى عائلاتهم، ومتعهداً بإلقاء الضوء كاملاً على هذا الاعتداء الذي استهدف سياحاً وبالتحرك ضد التنظيم الجهادي.

وقال أوغلو إنه تحدث هاتفياً إلى المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لتقديم تعازيه.


تركيا: سنحارب داعش


وتعهد داود أوغلو بأن بلاده ستضع يدها على مرتكبي الحادث وستعاقبهم، مشيراً إلى أن محاربة تنظيم الدولة الإسلامية ستستمر.

كما أدى الهجوم الذي وقع في حي السلطان أحمد السياحي إلى إصابة 15 شخصاً بجروح، بينهم اثنان إصاباتهما بالغة، وفق السلطات.

وأعلن نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورتولموش، في ختام اجتماع أمني دعا إليه رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، أن منفذ الهجوم سوري من مواليد عام 1988 من غير أن يكشف عن اسمه.

وقال قورتولموش للصحفيين إن هذا الشخص دخل مؤخراً إلى تركيا قادماً من سوريا.