تونسي مقعد يروي تفاصيل الاعتداء عليه وابنته بالضرب من "النازيين الجدد" في ألمانيا

تم النشر: تم التحديث:
RJLTWNSBWABNTH
رجل تونسي وابنته | رجل تونسي وابنته

لا تزال موجة الاعتداءات العنصرية على اللاجئين العرب في الغرب تتصاعد فبعد الاعتداء برذاذ الفلفل على لاجئين سوريين في كندا قامت مجموعة متطرفة من الشباب الألماني ترفع شعارات نازية بالاعتداء على كهل تونسي مقعد وابنته ذات ال 13 ربيعاً يعيشان في أحد مراكز الإيواء مدينة كيمنتس الألمانية استخدموا خلالها الغاز المشل للحركة.

زهير العبيدي الكهل المقعد الذي تعرض للاعتداء يقول في تصريح لراديو "موزاييك" المحلي التونسي اليوم الثلاثاء 12 يناير/ كانون الثاني2016 : "فور نزولي من الترامواي بمدينة كيمنتس الألمانية رفقة ابنتي الصغيرة وصال وشقيقتها الكبرى منار قامت مجموعة من 7 شباب برشّي بالغاز المشل للحركة رافعين شعارات نازية باستعمال أيديهم".

bdaddrb

وأضاف "لم يكتفوا بذلك بل طرحوني أرضاً من على كرسيِّ المتحرك وأشبعوني ضرباً وركلاً بزجاجة مما أحدث لي أضراراً على مستوى يدي لكن أكثر ما ألمني هو اعتداؤهم على ابنتي الصغيرة وصال حيث طرحوها أرضاً وضربوها على مستوى الوجه مما خلّف لها جروحاً بليغة ولم أستطع الدفاع عنها بسبب وضعيتي تلك".

وختم العبيدي وقد خنقته العبارات "تمنيت أن أموت قبل أن أرى ذلك المشهد ابنتي تضرب وأنا عاجز عن فعل أي شيء".


الاعتداء طال القنصل التونسي بألمانيا


الضحية التونسي أكد أن دوافع الهجوم من قبل الشباب الألمان هي عنصرية بالأساس لما بات يعرف بموجة "النازيين الجدد" وهي مجموعات متشددة فكرياً تقوم باعتداءات متفرقة في ألمانيا ضد العرب.

كما أشار العبيدي أن القنصل التونسي في ألمانيا بدوره لم يسلم من الاعتداء اللفظي بينما كان في أحد المحلات التجارية حيث هاجمه شباب بعبارات عنصرية نازية كما تعرض صديق له تونسي خلال الأسبوع الماضي للاعتداء بسيف من قبل شباب متطرف مما سبب له جروحاً بليغة على مستوى الفم واليدين.

من جانبه أكد السفير التونسي بألمانيا أنه فور علمه بالحادث من قبل وسائل الإعلام الألمانية قام بمراسلة وزير الداخلية بهدف تمكينه من التقرير الطبي والأمني حول حادثة الاعتداء على الرجل التونسي وابنته مؤكداً أن السلطات التونسية ببرلين ستقوم بكامل الإحاطة الطبية والاجتماعية للمواطن التونسي وابنتيه خاصة أنه يعيش وضعية صعبة في مركز اللجوء.

وكانت وسائل الإعلام الألمانية قد تناولت حادثة الاعتداء على التونسيين حيث عنونت صحيفة"بيلد " لخبر: "وصال ابنة ال 13 عاماً دخلت العيادة من قبل عصابة نازية".