حساب منسوب لصحفية بريطانية ينفي مجاعة مضايا يثير ردود فعل غاضبة

تم النشر: تم التحديث:
SS
Agencia Mexico

أثارت تغريدات نشرها حساب منسوب لصحفية بريطانية تعمل بالمنظمة العالمية للهجرة، تنفي فيها تجويع ضحايا مضايا في سوريا، كما تنفي أيضاً مقتل الصحفي الأميركي جيمس فولي على يد "داعش"، ردود فعل غاضبة لدى ناشطين حقوقيين.

وكانت المنظمة العالمية للهجرة رفضت التعليق على تغريدات نشرتها "تارين فيفك" تنفي فيها تجويع السوريين في مضايا، وأن الصحفي جيمس فولي أعدمه تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

الفنانة والناشطة مولي كراب آبل كانت قد اتهمت فيفيك بنفي تجويع المدنيين في مضايا السورية، وأرفقت مع ادعاءاتها لقطات لتغريدات تويتر، وفق ما ذكره موقع "بزفيد الأميركي"، الأحد 10 يناير/كانون الثاني 2016.

ترجمة التغريدة: "الصحفية في الأمم المتحدة تارين فيفيك تهلل للقصف الروسي على سوريا وتنفي المجاعة في مضايا".

وكانت الحكومة السورية أخيراً وافقت على دخول مساعدات الأمم المتحدة مجدداً إلى بلدة مضايا التي تصدرت الأخبار بصور مجاعة الأطفال المتداولة.

يُذكر أن فيفيك هي موظفة معلومات عامة في المنظمة العالمية للهجرة، ودرست في جامعة لندن بقسم دراسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما سبق لها العمل في كل من الأردن ولبنان والعراق ضمن المنظمة.

والحساب الذي ادعت كراب آبل أنه يخصّ فيفيك مسجل باسم "إيما كوانجيل" @EMQuangel، حيث نشرت صاحبة الحساب عدة تغريدات حول الأزمة السورية وغيرها من قضايا الشرق الأوسط.


دعمت حزب الله


كما عبرت صاحبة الحساب – الذي حُذف وألغي منذ حينها – عن دعمها لحزب الله الموالي لإيران ودعمها للحكومة السورية.

كما أعاد الحساب نشر سلسلة طويلة من التغريدات كلها تنفي تجويع مدنيي مضايا، وتتلخص في اتهام مسلحي النصرة وأحرار الشام "الإرهابيين" باحتكار توزيع المساعدات الغذائية، وتخريب صفقة المساعدات "بإيعاز من الخارج"، وأن العديد من الأطفال يحاولون الفرار من مضايا لكن هذه المجموعات تمنعهم، وأن أحداً لم يمت من الجوع كما تردد في الإعلام، بل إن تلك المجموعات تستخدم الأهالي (23 ألف نسمة) دروعاً بشرية تستغلهم (تجوعهم) لأهداف سياسية وبيان حزب الله إزاء اتهاماته بتجويع أهالي مضايا.

وأدارت إيما كوانجيل كذلك موقعاً اسمه Manyfesto أزيل هو الآخر منذ حينها يصف نفسه بأنه "مدونة عن الليبيرالية الجديدة والإمبريالية وتذرية المجتمع".

وفي أغسطس/آب 2014 نشر الموقع مقالة تشكك بصدق التقارير القائلة إن الصحفي جيمس فولي قتله "داعش" فعلاً: "لا أعرف ماذا جرى لجيمس فولي، لكن هناك سؤالاً حريّ أن يلقى جواباً وهو: لماذا نتظاهر وندعي أن مقطع الفيديو يصور شيئاً لا يثبته؟ لماذا عتم الإعلام فوراً على المقطع؟ ولماذا جرى تمثيل المشهد، الذي هو أمر وارد جداً؟ ولماذا السكين المزيفة؟ لعل هذا كله يقودنا لبضع حقائق ولأسباب عدم مشاركة للإعلام لتلك الصور معنا ولأسباب رفضها تعقب المصادر. لماذا أخبرنا الإعلام بأن الصحفي كان معتقلاً بأيدي الحكومة السورية حتى ظهر مقطع الفيديو هذا؟".

ورداً على رسالة إلكترونية أرسلها موقع بزفيد الإخباري لمنظمة الهجرة العالمية، أجاب ليونارد دويل، مدير قسم الإعلام: "كما هو معمول به مع موظفينا، لا تعلق منظمة الهجرة العالمية أبداً على القضايا الشخصية، ولذلك عليكم تفهم أننا لا نستطيع الجزم بالادعاءات التي توجهونها أو نفيها، فمنظمة الهجرة العالمية لها معايير أخلاقية تطبقها مع كل موظفيها دون استثناء كما لديها إجراءات داخلية دقيقة من أجل ضمان تلك المعايير".