رذاذ الفلفل ومسدسات الصوت والألعاب القتالية.. أسلحة الألمان في مواجهة التحرش وهجمات "داعش"

تم النشر: تم التحديث:
GERMANY REFUGEES
ROBERTO PFEIL via Getty Images

تزايد الطلب في ألمانيا على شراء رذاذ الفلفل ومسدسات الصوت خاصة بعد وقوع هجمات شنها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في العاصمة الفرنسية باريس في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، واعتداءات على نساء في مدينة كولونيا الألمانية خلال احتفالات ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة.

وارتفعت مبيعات تجار الأسلحة ومعدات الردع مثل الرذاذ وأجهزة الإنذار منذ أغسطس/آب الماضي عندما فتحت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل حدود البلاد أمام الفارين من الحرب والفقر في الشرق الأوسط وإفريقيا.

وقال إينجو ماينهارد، مدير الرابطة الألمانية لصناع وتجار السلاح، إن مبيعات معدات الردع "تضاعفت على أقل تقدير" في 2015، مستشهداً باستطلاعات أجريت عبر الهاتف مع أعضاء رابطته.

زيادة الطلب


وذكر أن الطلب ارتفع كثيراً بعد هجمات المتشددين في باريس في 13 نوفمبر/تشرين الثاني، ثم مرة أخرى بعد شكوى 120 امرأة من تعرضهن للسرقة والتهديد أو التحرش الجنسي من جانب مجموعات من الرجال ليلة رأس السنة الجديدة في كولونيا.

وسجلت اعتداءات مماثلة على النساء، لكن على نطاق أضيق في مدن مثل بينها هامبورغ وشتوتغارت.

وقال جوزيف فيرنر، مدرب الفنون القتالية في كولونيا، إن الطلب على تدريبات الدفاع عن النفس للنساء زاد 5 أمثال.

ولأن القوانين الألمانية تضع قيوداً مشددة على بيع الأسلحة النارية للاستخدام الشخصي فقد ارتفع الطلب على الأجهزة المسموح ببيعها، منها غاز "سي إس"، ورذاذ الفلفل، وأجهزة الإنذار البدني، وكشافات الإضاءة المتوهجة التي يمكن أن تصيب المعتدين بالعمى المؤقت حتى 3 دقائق.

وقال كاي براس، مدير شركة "دي إي إف - تي إي سي" ديفنس تكنولوجي، التي تتخذ من فرانكفورت مقراً، إن مبيعات رذاذ الفلفل ارتفعت 7 أمثال خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي.

وقال براس مشيراً إلى ارتفاع الطلب على الرذاذ الذي يمكن وضعه داخل حقيبة اليد: "عادة يكون (الطلب) الأسبوع الأول من يناير هادئاً تماماً لكن هذا العام كان قوياً من حيث المبيعات".

وكانت 9 من بين أكثر 10 سلع مبيعاً بقسم (الرياضة والترفيه) في موقع أمازون بألمانيا يوم الجمعة هي إما رذاذ الفلفل أو غاز "سي إس"، واحتل رذاذ فلفل على شكل قلم شفاه وردي اللون المركز السابع.

وقال المسؤولون الألمان، يوم الجمعة الماضي، إن طالبي لجوء كانوا من بين المشتبه في تورّطهم بالعنف في كولونيا.