الشرطة السويدية: أكثر من 30 حالة تحرش قام بها أجانب ليلة رأس السنة

تم النشر: تم التحديث:
ASHSHRTTASSWYDYH
الشرطة السويدية | الشرطة السويدية

كشفت شرطة مدينة كالمار جنوب شرق السويد مساء السبت 9 يناير/كانون الثاني 2016 عن تلقيها لعشرات البلاغات المتعلقة بقضايا تحرش جنسي جرت في ساعات مبكرة من صباح اليوم الأول لعام 2016.

الشرطة وفي تصريح لوكالة الأنباء السويدية TT أعربت عن تلقيها 14 بلاغاً مع بداية اليوم الأول من العام، فيما تلقت ما يقارب 20 بلاغاً آخر بعد انتشار فضيحة التحرش في مدينة كولن الألمانية في الأيام التالية.


القبض على المتهمين


شرطة كالمار صرحت وعلى لسان ناطقها الإعلامي يوهان بروون، بأنها ألقت القبض على عدد من المشتبهين أحدهم طفل يبلغ 15 عاماً فيما تراوحت أعمار باقي المتهمين حول العشرين عاماً.

الشرطة رفضت الكشف عن أي معلومات إضافية حول عدد وهوية الجناة المزعومين أو خلفياتهم العرقية كما هي العادة في القضايا المدرجة تحت التحقيق ووعدت بالإفصاح عن المعلومات فور انتهائها من جمع المعلومات.

بروون أكد في تصريحاته على أن الشرطة اليوم تتحمل مسؤولياتها كاملة في إعادة ضبط الأوضاع وشدد على أولوية المحافظة على كالمار كمدينة آمنة يمكن لأي من سكانها التجول في شوارعها بأمان.


لا يتحدثون السويدية


بروون أكد أنه لا روابط حقيقية تربط ما حصل في مدنية كالمار مع الاعتداءات التي ضربت مدينة كولن الألمانية حتى الآن، الشكاوى المسجلة كلها تحدثت عن تحرشات جنسية دون التطرق لعمليات سرقة أو مهاجمة بأعداد كبيرة كما جرى في ألمانيا، وأضاف بروون للوكالة: نحن لم نُنهِ تحقيقاتنا حتى اللحظة، الاعتداءات لم تكن بخطورة ما جرى في مدينة كولن، وعلينا إنهاء تحقيقاتنا قبل الشروع في ربط الأحداث.

صحيفة أفتونبلادت المسائية وفي تقرير نشرته أفادت وبحسب شهود عيان إلى أنه لا رابط بين المتحرشين المزعومين سوى أنهم لا يتكلمون اللغة السويدية.

الصحيفة نقلت عن إحدى الضحايا قولها "كانوا من الأجانب، هم لا يتحدثون السويدية إطلاقاً، ولا تبدو عليهم علامات التعاطي المفرط للكحول، الدافع كان جنسياً بالتأكيد، هم تعمدوا التحرش بالفتيات أثناء خروجهن من النوادي الليلة وتقصّدوا ملامسة أجسادهن بعد التلفظ بعبارات تدعوهن لقضاء الليلة سويًّا".


اختلاف العادات المجتمعية


كاميلا ساندبيري النائبة عن حزب البيئة ومسؤولة الشؤون الاجتماعية في مقاطعة كالمار وفي تعليقها على حوادث التحرش قالت لـ"هافينغتون بوست عربي" بأنها بالتأكيد ضد ربط حوادث التحرش بموجات اللاجئين الأخيرة".

وأضافت "اختلاف الثقافات بين الشعوب يعد عاملاً أساسياً فيما جرى، في دول العالم الثالث تعتبر حوادث التحرش اللفظي أو الجسدي عيوباً اجتماعية لا أكثر، فيما تعامل هذه التصرفات هنا على أنها جرائم يعاقب عليها القانون وبشدة".

المرأة في السويد بحسب ساندبيري تتمتع بقوانين تضمن لها كامل حرياتها وتساويها تماماً بالرجل، ولها الحق والحرية التامة في اختيار لباسها وأماكن تواجدها وعلى القادمين الجدد إدراك هذا، فما كان يعتبر فعلاً عاديًّا في بلادهم نعتبره جريمة تهدد أمان المجتمع السويدي هنا.