زعيم كوريا الشمالية: فجرنا القنبلة الهيدروجينية من أجل أميركا

تم النشر: تم التحديث:
KIM JONGUN
ASSOCIATED PRESS

أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون الأحد 10 يناير/ كانون الثاني 2016، أن التجربة النووية التي أجرتها بلاده الأربعاء وأكدت أنها كانت عبارة عن تفجير قنبلة هيدروجينية وليست ذرية، كانت ضرورية لمنع اندلاع حرب نووية بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، في الوقت نفسه حلقت قاذفات أميركية فوق كوريا الجنوبية حليف وأشنطن في شبة القارة الكورية.

وهذا أول تصريح لكيم منذ أعلن نظامه الأربعاء أنه أجرى تجربة نووية هي الرابعة لكوريا الشمالية وأول تجربة هيدروجينية، الأمر الذي شكك فيه العديد من الخبراء لأن قوة القنبلة الهيدروجينية أكبر بكثير من نظيرتها الذرية.

وقال كيم بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية إن هذه التجربة النووية كانت "إجراء للدفاع عن النفس من أجل حماية السلام بطريقة فعالة في شبه الجزيرة الكورية والأمن الإقليمي من خطر اندلاع حرب نووية يتسبب بها الإمبرياليون الذين تقودهم الولايات المتحدة".

وأضاف "أنه حق مشروع لدولة ذات سيادة، وأنه عمل صائب لا يمكن لاحد أن ينتقده".

وأدلى كيم بتصريحه خلال زيارة للقوات المسلحة الكورية الشمالية من أجل تهنئتها بـ"نجاح" التجربة النووية، كما أضافت الوكالة.

ويأتي تصريح كيم غداة موقف مماثل صدر عن نظامه واعتبر فيه أن ما جرى للرئيس العراقي الراحل صدام حسين والزعيم الليبي الراحل معمر القذافي هو مثال على المصير المحتوم الذي ينتظر كل نظام يوافق على التخلي عن برنامجه النووي.


السيف الماضي


وقال النظام الستاليني في تعليق نشرته وكالة الأنباء الرسمية السبت إن كوريا الشمالية تعتبر تجربتها النووية الأخيرة "حدثا ضخما" يمنحها قدرة ردع كافية لحماية حدودها من أي قوى معادية بمن فيها الولايات المتحدة.

وأضاف التعليق أن "التاريخ يظهر أن قوة الردع النووي هي السيف الماضي لإحباط أي عدوان خارجي".

وأعلنت كوريا الشمالية الأربعاء أنها أجرت بنجاح تجربة نووية جديدة هي الرابعة لها، مؤكدة أنها استخدمت فيها قنبلة هيدروجينية في سابقة من نوعها، الأمر الذي شكك فيه العديد من الخبراء لأن قوة القنبلة الهيدروجينية أكبر بكثير من نظيرتها الذرية.

وأكد النظام الكوري الشمالي في تعليقه أن الوضع الدولي اليوم يشبه "قانون الغاب" حيث البقاء للأقوى فقط.


طائرات أميركية تحلق فوق كوريا الجنوبية


ومن جانبها أعلنت الولايات المتحدة أن إحدى قاذفاتها البعيدة المدى حلقت الأحد فوق كوريا الجنوبية الحليف التقليدي لواشنطن في شبة القارة الكورية، في استعراض لقوة الجيش الأميركي بعد التجربة النووية التي أجرتها بيونغ يانغ.

وقال الجيش الأميركي إن القاذفة بي52 ستراتوفورتريس القادرة على حمل أسلحة نووية حلقت لوقت قصير فوق القاعدة العسكرية الأميركية في أوسان على بعد 70 كلم جنوب خط الحدود مع الشمال قبل أن تعود إلى قاعدتها.

وأكد شاهد عيان للوكالة الفرنسية تحليق قاذفة البي52، وهو الطراز الذي غالبا ما تستخدمه الولايات المتحدة في مناوراتها السنوية المشتركة مع الجنوب ولكن قلما تعلن عن ذلك.

والمرة الأخيرة التي أعلن فيها الجيش الأميركي عن تحليق قاذفة من هذا النوع فوق كوريا الجنوبية تعود إلى 2013 عقب إجراء كوريا الشمالية تجربتها النووية الثالثة. ويومها نشر البنتاغون قاذفة بي52 وأخرى خفية من طراز بي2.