مدفأة رخيصة الثمن تنهي حياة لاجئة سورية و3 أطفال في الأردن

تم النشر: تم التحديث:
SYRIAN REFUGEES IN JORDAN
صورة تعبيرية | ASSOCIATED PRESS

توفيت لاجئة سورية و3 أطفال اختناقاً في إربد شمال الأردن، إثر الإبقاء على مدفأة نفطية مشتعلة أثناء نومهم، حسبما أفادت مديرية الدفاع المدني في بيان الأحد 10 يناير/كانون الثاني 2016.

وأوضح البيان، أن "فرق الانقاذ والإسعاف في الدفاع المدني تعاملت مساء أمس السبت، مع حادث اختناق تعرضت له سيدة من الجنسية السورية (35 عاما) وثلاثة أطفال إناث تتراوح أعمارهن: 4 أعوام و7 أعوام و12 عاماً في منطقة المزار بمحافظة أربد (89 كلم شمال عمان)" قرب الحدود السورية.

وأضاف إن "كوادر الإسعاف تحركت على الفور إلى موقع الحادث، حيث تم نقلهن إلى مستشفى الأمير راشد العسكري، وعند الوصول أكد الطبيب المناوب وفاتهن"، مشيراً إلى أن السبب هو "استنشاقهن الغازات المنبعثة من مدفأة تعمل بالكاز".

من جانبه، أكد محافظ إربد سعد شهاب أن المرأة" خالة للبنات الثلاث وهن لاجئات"، مشيراً إلى أن "تحقيقاً فتح في الحادث".

وغالباً ما تقع حوادث من هذا النوع في الأردن حيث تلجأ العديد من العائلات إلى استخدام المدفئات النفطية والغازية منخفضة التكلفة.

وتشهد المملكة منذ أيام منخفضاً جوياً أسفر عن تدني درجات الحرارة في الليل إلى حد النجمد.

وبحسب الأمم المتحدة هناك 600 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن، بينما تقول السلطات إن المملكة تستضيف نحو 1,4 مليون لاجئ سوري يشكلون 20% من عدد سكانها البالغ نحو 7 ملايين.

ويعيش نحو 80% من اللاجئين السوريين خارج المخيمات، فيما يؤوي أكبرها، مخيم الزعتري في المفرق على بعد 85 كلم شمال شرق عمان، نحو 80 ألف لاجئ.