أميركيون يتأسفون بعد القبض على تاجر المخدرات إل تشابو: من يقتل ترامب الآن؟

تم النشر: تم التحديث:
JOAQUIN GUZMAN LOERA
ASSOCIATED PRESS

بعد مطاردات دامت أكثر من 6 أشهر، ألقت القوات المكسيكية القبض على أكبر تُجار المخدرات المكسيكيين "خواكين جوزمان لويرا" والمعروف أيضاً باسم "إل تشابو"، الجمعة 8 يناير/كانون الثاني 2016.

أنباء القبض على "إل تشابو" أثارت الاحتفالات في جميع أنحاء المكسيك، لكن بعض الأميركيين نظروا إلى نصف الكأس الفارغ، متسائلين عبر تويتر عمن تبقى ليردع دونالد ترامب بعد القبض على "إل تشابو"؟

واحتد النزاع بين ترامب وإل تشابو بعد هروب الأخير من السجن في شهر يوليو/تموز 2015، مما دفع دونالد ترامب ليستغل ذلك الحدث ليوجه صفعةً قوية لمنافسيه من المرشحين الرئاسيين، مُدعياً أنهم لن يستطيعوا إيقاف إل تشابو وأنه الوحيد القادر على ردعه.

في الوقت نفسه فإن سخط دونالد ترامب المُتزايد على المكسيكيين أثار غضب "إل تشابو" مما دفعه لعرض 100 مليون دولار مكافأة لمن يأتي له برأس ترامب حياً أو ميتاً.

متابعون على الشبكات الاجتماعية الأميركية أعربوا عن أسفهم بعد إلقاء القبض على إل تشابو، وضياع فرصة ثمينة لخطف ترامب وإنهاء حملته التي سببت معاناة كبيرة للأميركيين.

وذُكر اسم إل تشابو مقترناً باسم ترامب 5287 مرة مساء الجُمعة على "تويتر"، رغم أن أغلب التغريدات كان غرضها الدُعابة فقط، وهنا بعض التغريدات التي نقلها موقع Vocativ:

- "لقد ألقوا القبض على إل تشابو! من سيقتل ترامب الآن؟".


- "لا بد أن ترامب يشعر بالأمن بسبب القبض على إل تشابو، في هذه الأثناء، لا بد أن إل تشابو يجلس في السجن الآن هكذا

- "أطلقوا سراح إل تشابو، ترامب لا يزال حياً".

- "لم لا يمكن سَجن ترامب بدلاً من إل تشابو؟"

- "حرروا إل تشابو! فهو لم يفعل شيئاً! كل ما نريده هو أن يقتل دونالد ترامب فقط، ثم أعيدوا القبض عليه مرة أخرى".