مستشارة سابقة لأوباما: معظم الإرهابيين ليسوا مسلمين.. وهم بريئون كالأغلبية المسيحية

تم النشر: تم التحديث:
DALYA
socialmedia

قالت داليا مجاهد المديرة التنفيذية لمركز گالوپ للدراسات الإسلامية والمستشارة السابقة للرئيس الأميركي باراك أوباما أن الإحصائيات تشير إلى أن معظم الإرهابيين ليسوا مسلمين، لكن المسلمين فقط مطالبين بالاعتذار.

وقالت خلال مشاركتها الخميس 8 يناير/ كانون الثاني 2016 في حلقة خصصت لمناقشة "الإسلاموفوبيا ودور الإعلام في نشرها" مع تريفور نواه ببرنامج "Daily Show" "أعتقد أنه حان الوقت للنظر للمسلمين على أنهم بريئون، مثلهم مثل الأغلبية المسيحية".

واستعرضت مجاهد التي عملت حتى وقت قريب مستشارة للرئيس الأميركي باراك أوباما لشؤون المسلمين بعض الحقائق، مشيرة إلى أن المساجد هي أماكن يذهب إليها الناس للتواصل مع أبناء جماعتهم، و تجسِّدُ قوة معتدلة، لافتة إلى أن المواظبة على الذهاب إلى المسجد ترتبط بمشاركة مدنية أكبر وآراء أكثر تسامحاً تجاه الناس المنتمين إلى ديانات أخرى.؟

وقالت "هناك ثمة سوء فهم هائل فيما يتعلق بالتطرف وارتباطه بالمساجد".

وقالت مجاهد التي تدير منظمة مهتمةٌ بالتحديات التي تواجه الجالية الأميركية المسلمة، ان الترويج للخوف يضر كل الأطراف، وليس المسلمين فقط، واضافت "حين يتحول التعصب إلى شيء مألوف، فإن هذا لا يضر جماعةً بعينها، بل كل الجماعات، ولذا يجب أن نقف جميعاً ضد التعصب"حسب ما نقل موقع Stepfeed.

وناقشت مجاهد في المقابلة الموسَّعة على الإنترنت الحاجةَ المتكررة إلى طمأنة الناس أن المسلمين ليسوا كما يرسمهم الإعلام، وهي حاجةٌ ازدادت بسبب الهجمات الإرهابية في كل أنحاء العالم.

وقالت مجاهد: "المسلمون يطمئنون العالم منذ 14 سنة، وفي مرحلة معينة، نشعر بأن الحاجة المتكررة إلى الطمأنة هي نوع من الإهانة.

وأضافت إذا نظرنا إلى الإحصائيات، فإن معظم الإرهابيين ليسوا مسلمين، لكن المسلمين فقط هم من عليهم الاعتذار.

و مجاهد هي أحد المدافعين البارزين عن الجالية المسلمة، ومعنيه بالتعامل مع القضايا التي تشوه سمعة المسلمين في الإعلام والتمييز الذي يعانون منه بشكل يومي.

تحدثت مجاهد أيضاً عن الفكرة القائلة بأن النساء المسلمات المحجبات مضطهدات، قائلةً أنه "دائماً" ما يتم وصفها بالمضطهدة، وهو اعتقادٌ آخر ينفيه البحث.

وأضافت الباحثة بأن افتراضَ أن النساء المسلمات المحجبات مضطهدات ليس فقط جزءاً من الإسلاموفوبيا، بل يضر النساء جميعاً أيضاً، إذ أن هذا الافتراض يتضمن فكرة أن قوة المرأة تأتي فقط من مظهرها.

ولدت داليا مجاهد في القاهرة وهاجرت إلى الولايات المتحدة عندما كانت طفلة، واكتسبت شهرة حين تم تعيينها في المجلس الاستشاري لمكتب البيت الأبيض للشراكات القائمة على الأديان والجوار في عام 2009.

وبالإضافة إلى عملها في معهد السياسة الاجتماعية والتفاهم، تدير داليا شركة "مجاهد للاستشارات" وهي شركة تقدِّم نصائح قائمة على الأبحاث حول الشرق الأوسط والمجتمعات الإسلامية في جميع أنحاء العالم.

وفي عام 2015، اختارت مجلةُ Forbes داليا مجاهد بين أقوى عشر نساء عربيات في العالم.

حول الويب

حوار - داليا مجاهد أول مسلمة مُحجّبة اختارها الرئيس باراك أوباما مستشارة له ...

الأميركيون المسلمون | IIP Digital

داليا مجاهد: المواقف التي أحدثت شرارة الربيع العربي - YouTube

داليا مجاهد: واقع المسلمين يتحسن في أميركا

حوار - داليا مجاهد أول مسلمة مُحجّبة اختارها الرئيس باراك أوباما مستشارة له: المسلمون يحبّون الديموقراطية ويغضبون على أميركا بسبب سياستها لا حريتها