الأمن السعودي ينجح في إعادة مواطن اختُطف بالقطيف عقب إعدام النمر.. رابع حادثة مشابهة

تم النشر: تم التحديث:
SAUDI POLICE
social media

قالت وزارة الداخلية السعودية إن مجموعة وصفتهم بـ"مثيري الشغب المسلحين"، قاموا، الجمعة 8 يناير/كانون الثاني 2016، باختطاف مواطن، قبل إخلاء سبيله، عند مروره ببلدة العوامية في محافظة القطيف، شرقي البلاد، مسقط رأس رجل الدين الشيعي نمر النمر.

وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) نقلت عن الناطق الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية، العقيد زياد الرقيطي، قوله إنه "عند الساعة الثالثة والنصف من فجر اليوم تبلغت شرطة محافظة القطيف من مواطن ثلاثيني عن تعرضه للاختطاف تحت تهديد السلاح، من قبل مجموعة من مثيري الشغب المسلحين، عند مروره ببلدة العوامية، واقتياده إلى منطقة زراعية، حيث تم الاعتداء عليه بالضرب وتصويره، وإطلاق النار على مركبته بعد إخلاء سبيله".

وأشار الرقيطي إلى أن "المختصين بالشرطة باشروا إجراءات الضبط الجنائي لهذا الاعتداء والتحقيق فيه".

ويعد هذا رابع اعتداء تصفه الشرطة بأنه "إرهابي"، خلال أسبوع بمحافظة القطيف، التي تشهد بعض بلداتها مظاهرات، وبعض "أعمال تخريب، وإحراق لبعض الممتلكات العامة"، احتجاجاً على إعدام النمر، السبت الماضي.

والثلاثاء الماضي، قالت وزارة الداخلية السعودية إن 4 أشخاص، وصفتهم بـ"مثيري الشغب المسلحين"، أحرقوا إحدى الحافلات المخصصة لنقل موظفي وعمال إحدى الشركات، لدى مرورها بمحافظة القطيف.

جاء هذا بعد يوم من تعرّض مواطن للاختطاف من قبل "مثيري شغب مسلحين"، والاعتداء عليه بالضرب، والإلقاء به بأحد الطرق العامة في البلدة، بعد سرقة سيارته في بلدة العوامية.

وقبل ساعات من هذا الاعتداء أُعلن عن مقتل مواطن سعودي، إثر قيام مصدر مجهول بإطلاق النار على رجال شرطة في بلدة العوامية.

والسبت الماضي، أعلنت الداخلية السعودية إعدام 47 ممن ينتمون إلى "التنظيمات الإرهابية"، بينهم النمر.

وكانت محكمة الاستئناف الجزائية والمحكمة العليا في المملكة قد أيدت في 25 أكتوبر/تشرين أول 2015، الحكم الابتدائي الصادر بإعدام نمر النمر، في الشهر نفسه عام 2014، لإدانته بـ"إشعال الفتنة الطائفية، والخروج على ولي الأمر في السعودية".