"أنجيلا ميركل دعتنا".. هكذا قالت عصابة اللاجئين ساخرةً من الشرطة بعد سرقة واغتصاب النساء في رأس السنة

تم النشر: تم التحديث:
YY
Alamy

سخر اللاجئون مبتسمين من الشرطة التي حاولت السيطرة على العصابة البشعة التي حولت وسط مدينة كولونيا الألمانية إلى "تواليت مفتوح" لا يخضع للقانون. وقالوا لأفراد الشرطة إن يعاملوهم "بلطف لأن أنجيلا ميركل قامت بدعوتهم"، حسب ما نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

مزق أفراد العصابة المكونة من شمال أفريقيين ومتوسطيين تراخيص إقاماتهم المؤقتة ورموها في وجه ضباط الشرطة الذين حاربوا خلال ليلة رأس السنة لإعادة السيطرة على الشوارع المغطاة بالغائط والقيء.

خارج الكاتدرائية التاريخية في المدينة، حيث قام حوالي 1000 لاجئ "سكران" بمهاجمة وسرقة حوالي 100 امرأة، قال أحد الموقوفين: "أنا سوري، يجب أن تتم معاملتي بلطف، فالسيدة ميركل دعتني إلى هنا".

وسط الفوضى، سخر اللاجئون من رجال الشرطة الذين تمت مهاجمتهم بالألعاب النارية والقناني الفارغة أثناء محاولتهم السيطرة على الحشد العنيف.

وقال أحد رجال الشرطة لصحيفة بيلد الألمانية: "كان عدد اللاجئين المشاركين في أعمال الشغب صادماً، ولم يتم التعامل مع الشرطة بهذا القدر من قلة الاحترام خلال السنوات 29 التي قضيتها في الخدمة".

ورغم أن رئيس شرطة كولونيا، وولفغانغ ألبيرز، قال إنه لا يوجد سبب للاعتقاد بأن أولئك الذين قاموا بالاعتداءات الجنسية في ليلة رأس السنة كانوا من اللاجئين، إلى أن أحد ضباط الشرطة قال لصحيفة إكسبرس نيوز: "لقد اعتقلنا 15 شخصاً، وهؤلاء لم يمض على وصولهم إلى ألمانيا أكثر من أيام أو أسابيع.

بين هؤلاء الموقوفين يوجد 14 سورياً وأفغانياً واحداً. هذه هي الحقيقة، حتى وإن كانت مؤلمة. كانت ثمة امرأة تبكي بجانبي لأن العصابة جردتها من ملابسها الداخلية. لقد صدمتني تلك المشاهد، لكن علينا التعامل معها. رجال الإسعاف الذين كانوا يعملون تلك الليلة أكدوا أن لاجئين كانوا من بين العصابة التي قامت بالشغب".