الأسد يوافق على دخول المساعدات لمضايا.. والأمم المتحدة تحذِّر من تعرُّض بلدان أخرى لـ"حصار الجوع"

تم النشر: تم التحديث:
SYRIAN MADAYA
صور لسكان مضايا السورية تعكس حالة المعاناة | Anadolu Agency via Getty Images

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الخميس 7 يناير/ كانون الثاني 2016 تلقّيه موافقة من الحكومة السورية لإدخال المساعدات الإنسانية في أقرب وقت إلى 3 بلدات سورية بينها مضايا المحاصرة في ريف دمشق.

الأمم المتّحدة رحَّبت في بيان لها بالموافقة التي تلقَّتها الخميس من الحكومة السورية بشأن إيصال المساعدات الإنسانية إلى مضايا والفوعة وكفريا (شمال غرب) وتعمل على تحضير القوافل لانطلاقها في أقرب فرصة".


42 ألفاً يموتون جوعاً


ونقلت الأمم المتحدة عن تقارير موثوقة بأن الناس يموتون من الجوع ويتعرضون للقتل أثناء محاولتهم مغادرة مضايا التي يعيش فيها نحو 42 ألف شخص".

وأوردت مثالاً من مضايا إذ قالت "وردتنا معلومات في 5 يناير / كانون الثاني 2016 تفيد بوفاة رجل يبلغ من العمر 53 عاماً بسبب الجوع في حين أنَّ أسرته المكوَّنة من 5 أشخاص ما زالت تعاني من سوء التغذية الحاد".

وأضافت "أرسلت آخر قافلة مشتركة بين الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى مضايا في 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، كما نفّذت عملية إجلاء طبي في 28ديسمبر/ كانون الأول، مؤكدة أنه "تعذَّر الوصولُ إلى هذه المناطق منذ ذلك الحين".


لم يعد هناك ما نأكله


وقالت مؤمنة (32 عاماً) من مضايا في اتّصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية "لم يعد هناك ما نأكله، لم يدخل فمي منذ يومين سوى الماء، حتى إننا بتنا نأكل الثلج الذي يتساقط علينا، أكلنا كلَّ أوراق الشجر وقطعنا الجذوع للتدفئة، ونفد كل ما لدينا".

وتحاصر قوات النظام والمسلحون الموالون لها قرى عدة في ريف دمشق منذ أكثر من سنتين، لكن الحصار على مضايا تمَّ تشديده قبل نحو 6 أشهر.

وهي واحدة من 4 بلدات سورية تمَّ التوصُّل إلى اتفاق بشأنها بين الحكومة السورية والفصائل المقاتلة ينصُّ على وقف لإطلاق النار وإيصال المساعدات ويتم تنفيذه على مراحل عدة.

وبموجب الاتفاق تم في 28 ديسمبر/ كانون الأول إجلاء أكثر من 450 مسلحاً ومدنياً من الزبداني ومضايا المحاصرتين في ريف دمشق ومن الفوعة وكفريا الخاضعتين لحصار فصائل معارضة في محافظة إدلب في شمال غرب البلاد.

وكان من المقرَّر، وفق الاتفاق، وبعد انتهاء عملية الإجلاء السماح بإدخال مساعدات إنسانية وإغاثية إلى البلدات المحاصرة إلا أن الأمر لم ينفَّذ.


إزالة كافة العوائق


ودعت الأمم المتحدة في بيانها إلى "إزالة كافة العوائق أمام إيصال المساعدات الإنسانية"، مؤكدة أنها "تشعر بالقلق إزاء محنة ما يقرب من 400 ألف شخص تحاصرهم أطراف النزاع في عدد من المواقع كمدينة دير الزور وداريا والفوعة وكفريا، فضلاً عن المناطق المحاصرة في الغوطة الشرقية".

وشدّد على أنه رغم الطلبات المتكررة للوصول إلى تلك المناطق "لم تتم الموافقة سوى على 10% منها، وذلك بهدف "إيصال المساعدات وتسليمها في المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها".

حول الويب

الجوع يفتك بسكّان بلدة "مضايا" السورية وحملات واسعة تضغط باتجاه ...

مضايا السورية.. حصار مطبق وجوع يفتك بسكانها - الجزيرة

كيف يعيش المدنيون في بلدة مضايا السورية في ظل الحصار الخانق ...

باريس تندد بالوضع في مضايا السورية وتطالب برفع الحصار عنها ...

باريس تندد بالوضع في مضايا السورية وتطالب برفع الحصار عنها

الجوع يفتك بسكّان بلدة "مضايا" السورية المحاصرة

كيف يعيش المدنيون في بلدة مضايا السورية في ظل الحصار الخانق؟

الأمم المتحدة ترحّب بالموافقة على إدخال المساعدات لمضايا

مي وملح في مضايا السورية وهياكل بشرية من الجوع والحصار

الأمم المتحدة تطالب بفك حصار مدينة مضايا السورية