شرطة باريس تقتل رجلاً اتهمته بحمل متفجرات في ذكرى هجوم "شارلي إيبدو"

تم النشر: تم التحديث:
PARIS
A French police | LIONEL BONAVENTURE via Getty Images

قتل عناصر من الشرطة الفرنسية رجلا الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2016، أمام مفوضية للشرطة في باريس، لدى محاولته دخولها، بينما كان يهتف "الله أكبر"، فيما أكد الأمن الفرنسي أنه كان يرتدي حزاماً ناسفاً مزيفاً.

وزارة الداخلية قالت إن الرجل كان "مسلحا بسكين وما يمكن أن يكون سترة ناسفة"، قبل أن يوضح مصدر قضائي أن الرجل في الواقع كان يضع تحت معطفه محفظة يخرج منها سلك، لكنها كانت "وهمية" ولا تحتوي على متفجرات.

وقتل عناصر الشرطة المهاجم لدى محاولته دخول المفوضية في حي غوت دور الشعبي في شمال العاصمة، بعد سنة من الهجوم على صحيفة "شارلي ايبدو" الساخرة، وأقل من شهرين على أسوأ هجمات في فرنسا أسفرت عن 130 قتيلاً.

المتحدث باسم وزارة الداخلية بيار-هنري برانديه قال "حاول رجل صباح الخميس الاعتداء على شرطي في مدخل المفوضية قبل أن يرد عناصر الشرطة بإطلاق النار" ما أدى إلى مقتله.

وأشار المتحدث إلى أن الرجل هتف "الله أكبر" لدى هجومه على الشرطي.

barys

الداخلية الفرنسية أوضحت أن "خبراء في تفكيك الألغام انتشروا في محيط المفوضية ويعملون على تأمين المكان". وتفقد وزير الداخلية برنار كازونوف المفوضية.

وخلال العملية، أمر عناصر الشرطة المارة بالاحتماء في المتاجر الموجودة في الشارع، والتي أسدلت ستائرها الحديدية، وأقفلت أبواب حضانة قريبة ومنع الأطفال من الخروج منها.

ووقع الهجوم بعيد احتفال شارك فيه الرئيس فرنسوا هولاند تكريما للقوى الأمنية وقال خلاله إن "الإرهاب ما زال يشكل في بلادنا تهديداً مخيفاً".

هولاند خلال الاحتفال الذي قدم فيه التهاني إلى القوى الامنية بحلول العام الجديد، قال إن كل اعتداء على شرطي ودركي ورجل إطفاء لا يعتبر جنحة "فقط" بل "اعتداء على الجمهورية".

وفي 20 ديسمبر/ كانون الأول 2014، دخل رجل في الـ 20 من عمره مفوضية جويه لي تور (وسط) وأصاب بالسلاح الأبيض 3 من عناصر الشرطة بجروح بينما كان يهتف "الله أكبر". وقتل عناصر الشرطة الرجل.