وزير خارجية إيران: ينبغي تخفيف حدة التوتر مع السعودية

تم النشر: تم التحديث:
DEFAULT
ASSOCIATED PRESS

حمَّل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف السعودية الأربعاء 6 يناير/ كانون الثاني 2015، مسؤوليةَ تأجيج التوتُّر في المنطقة وقال إنه ينبغي على المملكة التوقف عن إثارة التوترات.

وقال ظريف في مؤتمر صحفي مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري "كنا نؤمن في السابق ولازلنا نؤمن أن إثارة التوتر ليست دليلاً على القوة وإنما على الضعف."

وتابع "ينبغي أن نتصدى لهذه الإجراءات بخطوات حصيفة منطقية ونحن نسير على هذا الدرب. ولكن من المؤسف أن الخطوات التي أتخذناها لم تقابل برد فعل مقبول من جيراننا في السعودية. ينبغي أن يتوقف الاتجاه لإثارة التوترات وتأجيجها."

تصريحات ظريف عن السعودية جاءت في الوقت الذي تُوجَّه فيه عدَّة اتهامات إلى طهران بوقوفها وراء تدهور الأوضاع في المنطقة عن طريق تدخُّلها في سوريا، واليمن، وإثارتها القلاقلَ في البحرين والعراق وفي الداخل السعودي.

ظريف قال إنه ينبغي تخفيف حدة التوتر، الذي بدأ بين بلاده والسعودية، عقب إعلان الأخيرة قطع علاقاتها الدبلوماسية، إثر اعتداءات تعرضت لها بعثتها الدبلوماسية في طهران ومشهد.

وأضاف ظريف،أن بلاده تبذل جهداً لتخفيف حدة التوتر في المنطقة، متَّهماً السعودية بمواصلة التصعيد.

وأشار إلى أن "إيران اتَّخذت منذ سنتين ونصف خطوات في إطار التعاون المشترك والأخوّة والتفاهم المتبادل لمواجهة خطر الإرهاب في المنطقة، إلا أن جارتنا السعودية تحركت عكس ذلك".

وفي معرض تعليقه على الهجمات التي تعرَّضت لها البعثة السعودية، قال ظريف إنه "لا يمكن قبول الأحداث التي اندلعت في طهران ومشهد، وقامت السلطات الإيرانية بإدانتها بشدة".


العراق يسعى للوساطة


وفي سياق متَّصل أعرب وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، عن رغبة بلاده في القيام بالوساطة بين طهران والرياض لإنهاء الخلاف، مشدّداً على أن التوتر قد يثير "تداعيات واسعة".

ويرى محللون أن بغداد تخشى بشكل خاص من أن يعرقل أيُّ شيء حملتها على متشددي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وأضاف الجعفري: "لنا علاقة وطيدة مع الجمهورية الإسلامية وكذلك مع أشقائنا العرب، لذلك لا يمكن للعراق أن يقف ساكتاً إزاء هذه الأزمة".

وأشار إلى أن بلاده ستبذل الجهد اللازم للتخفيف من حدة التوتر بين البلدين.

وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أعلن، مساء الأحد الماضي، أن بلاده قررت قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وذلك على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد.

وأضرم محتجون إيرانيون، السبت الماضي، النار في مبنى السفارة السعودية في العاصمة طهران، كما اعتدى محتجون على مبنى القنصلية السعودية في مشهد، احتجاجاً على إعدام المملكة رجل الدين السعودي (الشيعي) نمر باقر النمر.

وأعلنت الداخلية السعودية في الثاني من الشهر الجاري إعدام 47 ممن ينتمون إلى "التنظيمات الإرهابية"، بينهم النمر.

وكانت محكمة الاستئناف الجزائية والمحكمة العليا في المملكة قد أيدتا في 25 أكتوبر/تشرين الأول 2015 الحكم الابتدائي الصادر بإعدام النمر، في الشهر نفسه عام 2014، لإدانته بـ"إشعال الفتنة الطائفية، والخروج على ولي الأمر في السعودية".

حول الويب

تركيا تدعو إيران والسعودية لتخفيف التوتر بينهما - الجزيرة

تركيا تعرض الوساطة بين السعودية وإيران لنزع فتيل التوتر | أخبار ...

مجلس الأمن يدين الاعتداءات على الممثليات السعودية في إيران ويدعو إلى الحوار وتخفيف التوتر في المنطقة

تركيا تدعو إيران والسعودية لتخفيف التوتر بينهما