شاهد.. فتاة تستمتع بالرقص مرتدية قميصاً من النحل

تم النشر: تم التحديث:

أظهرت لقطات فيديو نشرها موقع "ناشيونال جيوغرافيك" أخيراً سيدة ترقص رقصة تأملية بينما يغطي جسدها آلاف النحلات.

وبحسب ما ذكرته سارة مابيللي، التي لقبت بـ"ملكة النحل"، فإن القصد من وراء الرقصة هو مساعدة الآخرين على تحدي خوفهم من هذه الحشرة والاتحاد مع الطبيعة، وفق ما ذكره موقع ماشابل، الثلاثاء 5 يناير/كانون الثاني 2015.

الكثيرون من الذين شاهدوها تؤدي وقفتها التأملية استغربوا عدم اكتراثها بالكائنات اللاسعة التي تلامس جلدها، وحدثوها بقصص من طفولتهم عندما طاردتهم نحلات وقرصتهم قرصة مؤلمة جعلتهم يهربون من الحشرة المفيدة.

غير أن مابيللي ترى أن هذه الرقصة بمثابة تحدٍّ للنفس وقهر الخوف والدخول في حالة سحرية من التناغم مع الطبيعة وكائناتها، حيث تفقد اللسعة ألمها ويتحول الرعبُ شعوراً بالهدوء والسكينة.


المركبة الفضائية


تبدأ مابيللي تحضيراتها بالبحث عن ملكة النحل ووضعها في علبة صغيرة تطلق عليها اسم "المركبة الفضائية"، وتضع الملكة البيض فتلحق جميع النحلات الأخريات بها بسبب هرمون "الفيريمون".

ترتدي مابيللي قلادة بها ملكة النحل، فتجتمع النحلات الأخريات رويداً رويداً.

وأضافت مابيللي: "الشعور لا يوصف تلك اللحظة لأنه أشبه بالوقوف وسط زوبعة من طنين النحل وتحويمه حولها".

تصف مابيلي شعورها بأن استجماع الشجاعة والهدوء لا يأتي بسهولة؛ لأن النحلات تتحرك على جسمها وتقرصها كما أن صوتها يصم الآذان، لكنها ما إن تعتاد الأمر حتى تباشر رقصتها في اتحاد مع النحلات وعلى وقع آلات إيقاعية بسيطة.


علاج المرضى


تستخدم مابيللي رقصتها في علاج المرضى الذين يتحلقون حولها في جلسة تأملية للتخلص من مخاوفهم العاطفية والتركيز على علاقتهم المنسجمة بما حولهم.

تلقى جلساتها أصداء جيدة من المنضمين إليها الذين يغمرهم شعور بالسكينة والسلام والاسترخاء بعدما يتغلبون على خوفهم من النحل المتطاير من حولهم، حيث يقول أكثر من فرد إنهم ما عادوا يخشون اقتراب النحل منهم بالفعل.

وتختم مابيللي قصتها بأنها تستشعر أن من واجبها أن تذكر الأشخاص من حولها بأهمية التخلص من الأفكار المسبقة والأحكام التعميمية وخوض غمار تجارب جديدة فيها تحدٍّ للنفس والجسد على الدوام.