ماذا فعل أعضاء البعثة الدبلوماسية السعودية بإيران عقب اقتحام السفارة؟

تم النشر: تم التحديث:
IRAN
ASSOCIATED PRESS

ذكر أعضاء البعثة الدبلوماسية السعودية أنهم تعرضوا لمضايقات عديدة من قبل الحكومة الإيرانية والمحتجين عقب اقتحام مبنى السفارة السعودية في طهران والقنصلية في مدينة مشهد.

وقال عبد الله علي الفعر، القنصل العام للسفارة السعودية بمشهد إن "القنصلية ، نقلت أعمالها إلى المسكن الخاص بالعاملين بالقنصلية، بعد وقوع الاعتداءات"، مشيراً إلى أن أعضاء البعثة تعرضوا للعديد من المضايقات خلال مغادرتهم المطار بطهران، وفق وكالة الأنباء السعودية.

ومن جانبه قال القائم بالأعمال في سفارة السعودية بالعاصمة الإيرانية طهران إسحاق العريني، إن "مسؤولي البعثة حاولوا الاتصال بالمسؤولين الإيرانيين عدة مرات، لطلب تزويد مبنى السفارة بحراسات قبل وقوع الاعتداء، إلا أنهم لم يجدوا أي تجاوب من الجانب الإيراني، ما أسفر عن اعتداء المتظاهرين على المبنى وإلقاء قنابل المولوتوف عليه، واقتحامه وسرقة جميع محتوياته، فضلاً عن إحراق السيارات الخاصة بالسفارة وإتلاف كامل التجهيزات في المبنى".

وأشار العريني إلى أن "العاملين بالسفارة تعرضوا لمضايقات في مساكنهم بقطع التيار الكهربائي أكثر من مرة، إضافة للمضايقات التي تعرضوا لها في المطار، حيث عمد العاملون في المطار إلى تأخير الإجراءات وتشديد تفتيش أمتعة الوفد أكثر من مرة دون مبرر".


وصول البعثة الدبلوماسية


ووصلت مساء الثلاثاء 5 يناير/ كانون الثاني 2015، الدفعة الثانية للبعثة الدبلوماسية السعودية في إيران، إلى العاصمة الرياض، عبر الإمارات.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن "الأمير خالد بن سعود بن خالد مساعد وزير الخارجية، وعدداً من المسؤولين بوزارة الخارجية، وأهالي البعثة الدبلوماسية، كانوا في استقبال الوفد، بمطار الملك خالد الدولي في الرياض".

وكانت الهيئة العامة للطيران المدني بالسعودية، قد أعلنت الأثنين ، وصول الدفعة الأولى من الوفد الدبلوماسي السعودي، الذي كان يعمل في إيران إلى أرض المملكة، وبثت قناة الإخبارية السعودية (رسمية)، تغريدة عبر حسابها بتويتر، أفادت أن من وصلوا هم "الدفعة الأولى من المواطنين، بعد عودتهم من إيران".

وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني بالسعودية، الاثنين، عن توجيهها بإيقاف كافة الرحلات من وإلى إيران.
قطع العلاقات

وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أعلن الأحد، أن بلاده قررت "قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران"، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة في طهران، وقنصليتها في مدينة مشهد.

وأضرم محتجون إيرانيون، السبت الماضي، النار في مبنى السفارة السعودية في العاصمة طهران، كما اعتدى محتجون على مبنى القنصلية السعودية في مشهد، احتجاجاً على إعدام المملكة رجل الدين السعودي (الشيعي) نمر باقر النمر.

وأعلنت الداخلية السعودية، السبت الماضي، إعدام 47 شخصاً ممن ينتمون إلى "التنظيمات الإرهابية"، بينهم "النمر".

وكانت محكمة الاستئناف الجزائية والمحكمة العليا، في المملكة قد أيدت في 25 أكتوبر/تشرين الأول 2015، الحكم الابتدائي الصادر بإعدام النمر، في الشهر نفسه عام 2014، لإدانته بـ"إشعال الفتنة الطائفية، والخروج على ولي الأمر في السعودية".