الجزائر تخسر ملياري دولار نتيجة تهريب الوقود إلى تونس والمغرب

تم النشر: تم التحديث:
ALWQWDFYALJZAIR
social

أعلن مدير ديوان رئاسة الجمهورية الجزائرية أحمد أويحيى، الثلاثاء 5 يناير/ كانون الثاني 2016، أن رفع أسعار الوقود قد يسهم في الحد من ظاهرة تهريب هذه المادة إلى المغرب وتونس، التي تسبب خسارة للبلاد بقيمة ما يقارب ملياري دولار سنوياً.

وأكد أويحيى في مؤتمر صحافي أن "ما يجب أن يعرفه الشعب الجزائري هو أن الدولة تستورد ما يعادل 5 مليارات دولار من المحروقات بالأسعار العالمية لتبيعه بعشر سعره".

وأوضح أن الوقود الذي تستورده الدولة الجزائرية من الخارج يهرب إلى الدول المجاورة، خاصة تونس والمغرب، وقال "نحن نسقي شمال أفريقيا بأكثر من ملياري دولار من المحروقات، ديزل وبنزين وغير ذلك..".

وعلى الرغم من رفع أسعار الوقود منذ بداية السنة الجديدة إلا أنه يبقى من أرخص الأسعار في العالم، حسب أوحيى الذي أوضح أنه "ثاني أرخص سعر ضمن 13 دولة في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)".

مواجهة الأزمة

وكانت السلطات الجزائرية رفعت منذ الأول من يناير/ كانون الثاني أسعار الغاز والكهرباء والوقود لمواجهة الأزمة التي تسبب فيها انهيار أسعار النفط المصدر الأول لتمويل ميزانية الدولة.

وكان وزير الطاقة السابق يوسف يوسفي أكد في تصريح صحافي أن 600 ألف سيارة في تونس والمغرب تسير بالوقود الجزائري، وقدر كمية الوقود المهربة سنوياً إلى الدولتين بأكثر من 1,5 مليار لتر من الوقود.

وأشارت الصحف استناداً لتقرير لوزارة الطاقة، إلى أن 60% من الوقود المهرب يعبر إلى المغرب رغم أن الحدود مغلقة منذ 1994 و30% إلى تونس، والكمية الباقية يتم تهريبها عبر الحدود الجنوبية نحو مالي بصفة خاصة حيث سبق للجيش أن اكتشف كميات كبيرة من الوقود مخزنة في وسط الصحراء.

وتنتشر ظاهرة تهريب الوقود نحو تونس شرقاً والمغرب غرباً، نظراً للاختلاف الكبير في سعر اللتر الواحد في محطات البنزين.

ويبلغ سعر لتر المازوت في الجزائر بعد الزيادة الأخيرة 18,76 ديناراً (0,17 يورو) بينما يبلغ السعر في المغرب حالياً حوالي يورو واحد وفي تونس 0,70 يورو

حول الويب

الجزائر تخوض حرباً ضد تهريب الوقود إلى تونس - العربية.نت | الصفحة ...

الجزائر تخسر ملياري دولار نتيجة تهريب الوقود الى تونس والمغرب

المملكة تنجز سياجًا إلكترونيًّا يتكون من جزأين أسمنتي وحديدي

توقيف عصابة دولية لتهريب الوقود إلى النيجر