قاتلو "الطفل الدوابشة".. تنظيم إرهابي إسرائيلي خطط لصدامات دامية مع العرب لإسقاط النظام

تم النشر: تم التحديث:
JEWISH TERRORISM
صورة لأحد المتطرفين اليهود الذين اعتدوا على أسرة الدوابشة | ASSOCIATED PRESS

نشر جهاز المخابرات العامة الإسرائيلي "الشاباك"، الإثنين 4 يناير/كانون الثاني 2016، معلومات جديدة حول التحقيقات التي جرت مع التنظيم الإرهابي اليهودي المسؤول عن حرق الطفل الدوابشة وعائلته.

المعلومات تفيد بأن أعضاء التنظيم خططوا لافتعال صدامات دامية بين اليهود والعرب في إسرائيل، وحرق كنائس ومساجد، تؤدي إلى أزمة مع الدول العربية والغربية، وتتسبب في فوضى عارمة، تتيح إسقاط النظام، على نمط ما جرى في بعض الدول العربية، وإقامة "مملكة يهودا"، التي تعيد بناء الهيكل (الذي يعتقدون أن مسجد الصخرة المشرفة في باحة الأقصى بني مكانه).

صحيفة "الشرق الأوسط" أشارت إلى أن "الشاباك" كشف عن أن النواة الصلبة لهذه المجموعة تضم ما بين 20 و30 شخصاً، وقد تشكل التنظيم قبل عامين، من نشطاء "شبيبة التلال" العاملين في المستوطنات، وعلى رأسهم مئير اتينغر، المعتقل إدارياً حالياً.

وتتراوح أعمار النشطاء بين 14 و24 عاماً، ويقيمون في منطقة مستوطنات "بنيامين"، في محيط مدينتي رام الله ونابلس بالضفة الغربية، لكن قسماً منهم يأتي من داخل إسرائيل.

وتقول مصادر إسرائيلية إن الوثيقة التي عثر عليها لدى أعضاء المجموعة تعرض رؤية تبشيرية معادية للصهيونية، إلى جانب سلوكيات عنيفة توجه المجموعة، هدفها النهائي هو تغيير نظام الحكم الذي يرون أنه يمنعهم من بناء الهيكل ويمنعهم أيضاً من الخلاص الحقيقي والكامل، حسب الوثيقة.

وبحسب الوثيقة فإن الهدف الأساسي للتنظيم هو إسقاط السلطة في البلاد واستبدال "سلطة يهودية" بها.

ويسعى أتباع هذا التنظيم لتحقيق ذلك بالعمل على تعيين ملك، واجتثاث الوثنية بشكل فوري، وصدور تصريح من السلطة بشأن نيتها بناء الهيكل، وطرد الأغيار، وفرض الإكراه الديني في المجال العام.

ويقولون إن "دولة إسرائيل لا تملك حق الوجود، لذلك فإننا لا نلتزم بشروط اللعب. أولاً يجب الهدم ومن ثم البناء".

وتهدر الوثيقة دماء غير اليهود الذين يعيشون في إسرائيل، إذ جاء فيها "لا مكان للأغيار، خصوصاً العرب، في مجال الدولة اليهودية، وإذا لم يخرجوا من هنا يُسمح بقتلهم، ومن ثم تدمير مقدساتهم، وسيكون دم غير اليهودي أرخص من دم اليهودي إلى الأبد".

ويكتب معدو الوثيقة أنه "بعد إسقاط السلطة (في إسرائيل) يجب إقامة خلية في كل مدينة وبلدة وعلى كل تلة، تضم بين 3 و5 أعضاء يقررون القيام بعمل".

وفي موقع آخر من الوثائق يؤكدون "أن الطريق لتحقيق هذه الأهداف يتطلب الدم، والكثير من الدم.. ليس كفكرة فقط، وإنما كعمل واقع من خلال حرق الكنائس وقتل مسيحيين يفترض به توريط إسرائيل في صراع مع العالم المسيحي، حرق المساجد والبيوت الفلسطينية على رؤوس أصحابها يفترض أن يقود إلى حرب بين اليهود والإسلام، تستهدف التسبب في نمو التمرد المتوخى".

حول الويب

تنظيم إرهابي إسرائيلي خطط لصدامات يهودية عربية وفوضى لـ«إسقاط ...

تركيا.. منطقة عازلة أم إستراتيجية لإسقاط النظام؟ - الجزيرة

North Lebanon's Official Website - الشرق الأوسط والعالم - الشمال دوت كوم

محاولة لقلب نظام الحكم بإسرائيل وتحويلها لملكي - المصريون

القبض على تنظيم يهودي متطرف يسعى لقلب نظام الحكم في إسرائيل

الإرهاب اليهودي لم يُقوض بعد

الإرهاب اليهودي لم يُقوض بعد صحف عبرية