غزة: نجاح مبادرة "كسوة الشتاء".. وتوقعات بنقل التجربة إلى الضفة الغربية

تم النشر: تم التحديث:
GAZA WINTER
Pacific Press via Getty Images

انطلقت مبادرة “كسوة الشتاء” الخيرية في غزة بجهود شبابية، بهدف جمع الملابس الشتوية للعائلات الفقيرة مع حلول فصل الشتاء "ضيفاً ثقيلاً" على آلاف النازحين والمُهدّمة منازلهم، ممن يعيشون في خيام وكرافانات الإيواء.



prince harry

الجهود الجماعية انطلقت من المراكز الشبابيّة العاملة في القطاع، لتنهي المرحلة الأولى، والمتمثلة في جمع الملابس من المحال التجاريّة، والحاجيات الفائضة عن حاجة السكّان، إلى جانب إلى جمع الأموال من المتبرعين، ودعوة خطباء المساجد إلى توجيه الناس للتفاعل مع الحملة.

نائب رئيس مركز المنتدى الشبابي والعضو المنسق لحملة “كسوة الشتاء” بسام زعرب، قال لـ "هافينغتون بوست عربي” أن الحملة ارتأت “ضرورة جمع كسوة للفقراء والمحتاجين، فبدأنا اجتماعاتنا وحددنا المناطق، ليتكفل كل مركز شبابي بمنطقة معينة".



prince harry

وأوضح منسّق الحملة أن القائمين على المبادرة زاروا المحال التجاريّة ومنازل المُقتدرين في غزّة، “وجمعوا كميّات لا بأس بها من الملابس الجديدة والمُستخدمة، ونشروا إعلانات في كافة المناطق تحثّ السكّان على التبرّع لصالح الحملة، وكان هناك فريق شبابي يجول المناطق المُستهدفة بهدف جمع الملابس”.

وأضاف زعرب، “انتهينا من المرحلة الأولى وهي جمع الملابس، وسنبدأ فوراً في المرحلة الثانية وهي عمليّة فرز وغسيل وكي الملابس وتغليفها، ووضعها بشكل مناسب وجميل كي تقدم للمحتاجين بشكل بهيج. فيما بعد، سنبدأ في المرحلة الثالثة وهي توزيع الملابس على الفقراء والمحتاجين، ونازحي الحرب الأخيرة على غزّة صيف العام 2014".

وأبدى زعرب سعادته لتمكّن الحملة من جمع كميّة كبيرة من الملابس، “فقد لاحظنا تجاوباً كبيراً من قبل السكّان، حيث توافد الكثيرون على المساجد والسيارات المتجولة للتبرع بقدر استطاعتهم بالملابس الفائضة عن حاجتهم، كما تلقينا الشكر من العديد منهم على هذه الجهود وهذه الحملة”.



prince harry

من جانبه، اعتبر رئيس مجلس إدارة تجمع شباب فلسطين إبراهيم أحمد أنّ إطلاق "كسوة الشتاء" يأتي من باب المسؤوليّة الاجتماعيّة التي تقع على عاتق الشباب، “سيّما الناشطون منهم، وهي مُناصرة ومُساندة لسكّان غزّة الذين يُعانون من الحصار وتردّي الأوضاع المعيشيّة والاقتصاديّة”.



prince harry

ووفقا لتقارير أعدتها مؤسسات دولية، فإن 80% من سكان قطاع غزة باتوا يعتمدون بسبب الفقر والبطالة على المساعدات الدولية من أجل العيش.

وفي مايو/ أيار الماضي، ذكر البنك الدولي أن اقتصاد غزة مصنف ضمن أسوأ الحالات في العالم، إذ سجل أعلى معدل بطالة في العالم بنسبة 43%، ترتفع لما يقرب من 70% بين الفئة العمرية من 20 إلى 24 عاماً.

يُضيف أحمد لـ "هافينغتون بوست عربي” قائلاً، “نسعى في هذه الحملة لتوفير الملابس الدافئة، وكذلك توفير حرامات وبطانيّات شتويّة لأطفالهم، ومساعدة من يحتاج ماديّاً".

وأشار إلى أن الحملة تمتد من مدينة رفح في جنوب القطاع حتّى حي الشجاعيّة المُدمّر شمال شرق مدينة غزّة، مُبيّناً أن المُبادرة الشبابيّة تستهدف حوالي 3 آلاف أسرة فقيرة، وفي القريب سوف يتم تنفيذ هذه الحملة في الضفّة الغربيّة.

وتفرض السلطات الإسرائيلية حصاراً خانقاً على غزة منذ فوز حركة “حماس” بالانتخابات التشريعية في العام 2006، طال كافة مناحي الحياة، وأدّى إلى ارتفاع معدّلات الفقر والبطالة في صفوف السكّان.

حول الويب

في غزة..إطلاق مبادرة كسوة شتاء 2015

بنك الطعام الفلسطينى ينفذ حملة طارئة لاغاثة سكان المقابر

"زكاة دير البلح" تنفذ مشروع "كسوة الشتاء"

أول مشاريع حملة دفء الشتاء..الوئام تنفذ مشروع كسوة بيوت الفقراء بالنايلون