برلماني وإعلاميون مصريون يدافعون عن السعودية بعد إعدام النمر

تم النشر: تم التحديث:
SS
Agencia Mexico

دافع برلماني وإعلاميون مصريون، مساء السبت 2 يناير/كانون الأول 2016، عن موقف السعودية بعد إعدامها 47 ممن ينتمون إلى "التنظيمات الإرهابية"، بينهم رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر.

وقال الإعلامي ومقدم البرامج، عماد الدين أديب، على حسابه في "تويتر" إن "نمر مواطن سعودي عاقبه قضاء بلده، فما دخل (علاقة) خارجية إيران حتي تهدد الدولة السعودية بأن تدفع الثمن باهظاً على القصاص منه؟"، مضيفًا: "عاشت السعودية".

من جهتها، تساءلت الإعلامية ومقدمة البرامج، لميس الحديدي، "هي إيران لما (عندما) تعدم المعارضين بالرافعات حد (أحد) بيفتح بقه (فمه).. هي إيران فاكرة (تظن) نفسها مين (من) علشان (لأجل) تعلق على أحكام الإعدام في السعودية"، قائلة: "هذا تدخل سافر".

وفي إطار ردود الفعل الشعبية، على إعدام النمر، أضرم محتجون إيرانيون النار في مبنى السفارة السعودية في طهران، بحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، في وقت لم يتم فيه على الفور، معرفة حجم الخسائر.


الاعتداء على السفارة


كما أدان الإعلامي والمحامي المصري، خالد أبو بكر، الاعتداء على السفارة السعودية، ووصفه بأنه "عمل إرهابي" تتحمل مسؤوليته إيران، داعيًا "كل الدول العربية لاتخاذ موقف موحد".

بدوره، اعتبر البرلماني مصطفي بكري، في تغريدة له على حسابه في "تويتر" اقتحام متظاهرين إيرانيين، للسفارة السعودية، وإضرام النار فيها "اعتداء وتدخل سافر".

وقال بكري إن اقتحام المتظاهرين للسفارة و"حرقها بتواطؤ السلطات الإيرانية هو اعتداء على سيادة قُطر عربي شقيق، وضرب بكل الأعراف الدبلوماسية عرض الحائط، وتدخل سافر في الشؤون الداخلية السعودية".

واتهمت وزارة الخارجية السعودية، إيران، بأنها دولة "راعية للإرهاب" وأن نظامها "طائفي"، معربة عن "استهجان المملكة واستنكارها الشديدين ورفضها القاطع لكافة التصريحات العدوانية الصادرة عن النظام الإيراني تجاه الأحكام الشرعية التي نفذت بحق الإرهابيين بالبلاد".