الأجواء السورية العراقية.. هنا احتفل طيارو التحالف الدولي برأس السنة الجديدة

تم النشر: تم التحديث:
INTERNATIONAL COALITION FORCES
social media

في الساعات الأولى من العام 2016، تبادل طيارو الائتلاف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية التهاني بالعام الجديد في الأجواء السورية-العراقية، ويتملكهم الهاجس نفسه وهو مواصلة ضرب الجهاديين بدون السقوط بأيديهم.

الكابتن بيار الطيار الفرنسي العائد للتو من مهمة في العراق (ولأسباب أمنية لا يكشف الاسم الكامل للعسكريين الفرنسيين) قال الجمعة 1 يناير/ كانون الثاني 2015 "الجميع تمنوا عاماً سعيداً بالإنكليزية عبر اللاسلكي"

وشكلت عدة دول بينها فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة ائتلافاً دولياً لمكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش) في العراق وسوريا وتشارك في ضربات جوية ضد هذا التنظيم


التضامن مع الفرنسيين


ومنذ اعتداءات باريس يوجه طيارون أميركيون وأستراليون التحية إلى رفاقهم الفرنسيين بكلمة "بونجور" أو بعض الكلمات بالفرنسية كعلامة تضامن.

وأوضح بيار "في المقابل، الروس لا نراهم وإنما نسمعهم على أجهزة اللاسلكي".

وأطلقت روسيا في 30 سبتمبر/ أيلول ضربات جوية في سوريا لكن الدول الغربية تتهمها بالسعي لدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد أكثر مما تهدف إلى محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

والكابتن بيار الذي يوجد مقره في قاعدة أردنية لم يكشف اسمها بطلب من السلطات المحلية، كان بين أوائل الطيارين الذين أقلعوا نحو "الجبهة" ضد تنظيم الدولة الإسلامية في اليوم الأول من العام الجديد.

وقال "استيقظنا عند الساعة الرابعة فجراً بالتوقيت المحلي، وأقلعنا عند السادسة" للقيام بمهمة ، بوتيرة مهمة كل يومين أو ثلاثة أيام".


رحلة 5 ساعات لتقديم الدعم للكرد


وهي رحلة من 5 ساعات يتم خلالها التزود بالوقود 4 مرات، وتهدف إلى تقديم دعم جوي إلى المقاتلين الكرد قرب مدينة سنجار شمال العراق. وفي نهاية المطاف فإن طائرتي الميراج الفرنسيتين المشاركتين في المهمة لم توجها ضربات.

وقال ضابط فرنسي إن تنظيم الدولة الإسلامية الذي أصبح في موقع دفاعي بعد عدة هزائم متتالية أمام القوات العراقية والكردية يبدو "وكأن حركته شلت" في هذه المنطقة.


خوف من الأسر


ويبقى الهاجس اليومي مواجهة خلل تقني أو عطل أو مخاطر السقوط في أراض معادية في حال تحطم الطائرة.

ويقول الكابتن سيريل (29 عاماً) العائد من أول غارة فرنسية في العام 2016 تنفذ ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة بشمال شرق سوريا حيث تم قصف مواقع نفطية، "أمامنا، جيش فعلي. نعلم جيداً أنه في حال السقوط بالمظلة فسنصبح أهم أولوية لدى داعش"

ولا ينسى أحد صور الطيار الأردني الذي أسره تنظيم الدولة الإسلامية وأحرقه وهو على قيد الحياة في قفص.

ويشرح الكابتن بيار أنه من أجل التصدي لأي صاروخ، تحلق المقاتلات على علو متوسط "يتجاوز خمسة كلم".

ويضيف "نعلم أن داعش صادرت معدات من القوات العراقية، وتحدثت طواقم طائرات الميراج 2000 والائتلاف الدولي عن أنظمة أرض-جو (صواريخ)" قد سرقت.

كما تسود مخاوف من احتمال مواجهة مطبات هوائية تعرض للخطر عمليات التموين أثناء الطيران بسرعة 600 كلم في الساعة كما يضيف الطيار.


مروحيات لإنقاذهم من الأسر


ويقول سيريل أنه في حال القفز بالمظلة، هناك مروحيات تابعة للائتلاف جاهزة للتوجه ونقل الطاقم، "لكن هذا الأمر يبقى خطراً أكثر مما هو في أفغانستان" حيث العدو أقل انتشاراً وتنظيماً.

ورغم المخاطر فإن التصميم يبقى ثابتاً وخصوصاً منذ اعتداءات 13 تشرين الثاني/ نوفمبر في باريس. ويقول بيار إنها حصدت "أرواحاً بشرية، لكننا مدركون بأننا نقوم بعمل مهم ونشعر بالفخر".

حول الويب

"الضوء الأخضر" لاستهداف طائرات روسية بأجواء العراق وموسكو ... - CNN

بريطانيا تنفي السماح لطياريها باستهداف طائرات روسية في العراق ...

طيارو التحالف يتبادلون التهاني بالعام الجديد في أجواء سوريا والعراق

بريطانيا تنفي السماح لطياريها باستهداف طائرات روسية بالعراق