حركتان مصريتان تطالبان برحيل "السيسي" وانتخابات رئاسية مبكرة

تم النشر: تم التحديث:
SISI
social media

طالبت حركتان مصريتان معارضتان، الجمعة 1 يناير/ كانون الثاني الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بالرحيل عن السلطة، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وقالت حركتا "الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر"، و"التجمع الحر من أجل الديمقراطية"، في بيان مشترك، حمل عنوان "إلى الرئيس السيسي.. رحيلك الحل الوحيد"، إن "مصر تتعرض لموجة غير مسبوقة في تاريخها من القهر، والظلم، والتنكيل من النظام الحاكم".

ودعت الحركتان، في بيانهما، الذي وصلت "الأناضول" نسخةٌ منه، إلى رحيل الرئيس السيسي، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة بإشراف من المجتمع الدولي.

وأضاف البيان أن "صاحب كل صوت حر أصبح مشروع سجين تحت الطلب"، معتبرتين أن "النظام أضحى يتنفس فشلاً على كل المستويات".

ويأتي بيان الحركتين، في أعقاب دعوتين في غضون شهرين برحيل النظام المصري، بدأها حزب "مصر القوية"، الذي يرأسه المرشح الرئاسي السابق، عبدالمنعم أبو الفتوح، بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، ودعوة حركة "6 إبريل" الشبابية إلى حوار لقوى المعارضة لوضع تصور "ما بعد السيسي"، في خضم مطالبتها بإسقاط النظام في ذكرى ثورة "25 يناير".

ونهاية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني، أطلق "عبد المنعم أبو الفتوح"، رئيس حزب مصر القوية، دعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة، وقبلها وجهت 9 شخصيات مصرية معارضة بالخارج، بينها 3 وزراء سابقين، ومرشح رئاسي سابق، "نداءً"، إلى المصريين، لما سمّوه "إنقاذ الوطن".

وكانت حركة "شباب 6 إبريل"، قد دعت في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، معارضي السلطات الحالية في مصر إلى حوار يسبق حلول الذكرى الخامسة لثورة "25 يناير 2011"، "يكون على رأس أجندته تشكيل حكومة تكنوقراط، ذات توجه اقتصادي بحت، تخرج بالوطن من عثرته الاقتصادية".

في سياق متصل، شنت أجهزة الأمن المصرية، حملة مداهمات واعتقالات، مطلع الأسبوع الماضي، بالتزامن مع استعدادات لقوى معارضة بهدف تنظيم احتجاجات، في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، بحسب مصادر أمنية وحقوقيين.

يأتي هذا فيما اعترف لأول مرة الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، مطلع الشهر الماضي، بوجود تجاوزات من قبل عناصر الشرطة التابعة لوزارة الداخلية، إلا أنه وصفها بـ"الفردية".

وعادة ما تنفي الحكومة المصرية اتهامات بالتعذيب والانتهاكات في جهاز الشرطة، عبر بيانات صحفية تصدرها وتتحدث عن أن "قطاع السجون بوزارة الداخلية يتعامل مع جميع المحبوسين، وفقاً لما تنص عليه قوانين حقوق الإنسان"، كما ترفض الأجهزة الأمنية بمصر اتهامات معارضين للسلطات المصرية بوجود حالات "اختفاء قسري".

حول الويب

النظام المصري يشهر سلاح "الخيانة" بوجه معارضيه - الجزيرة

السيسي الرئيس السابع لجمهورية مصر بعد ثورة 1952 - RT Arabic

من هو عبد الفتاح السيسي ؟ - BBC Arabic - BBC.com

دوت مصر | تايم لاين| ثورة 30 يونيو.. من البداية إلى النهاية

أبو الفتوح: من حقي المطالبة بتغيير النظام سلميا..ولا ... - مصر العربية

ماذا وراء الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة بمصر؟