الهجمات الفلسطينية تفاقم الأزمة المالية في بلدية القدس وتضطرها لتسريح 2000 موظف

تم النشر: تم التحديث:
PALESTINIAN ATTACKS
AHMAD GHARABLI via Getty Images

قررت بلدية القدس التي تواجه أزمة مالية مزمنة تفاقمت بسبب الهجمات الفلسطينية في الأشهر الأخيرة، إلغاء أكثر من 2000 وظيفة، كما أكد بيان صادر الجمعة الأول من يناير/كانون الثاني 2016.

ويأتي هذا القرار الذي اتخذ، الخميس، في وقت يخوض فيه رئيس البلدية نير بركات اختبار قوة مع وزارة المالية منذ أشهر للحصول على زيادة في الميزانية.

وقال بركات كما نقل عنه البيان الصادر عن مكتبه: "إنه قرار صعب جداً لكن للأسف ليس لدينا خيار" في غياب المساعدة من قبل الوزارة.

وأوضح أن 170 موظفاً في قسم التنظيف تلقوا رسائل صرف من الخدمة، كذلك لن تبقى قطاعات الثقافة والحماية الاجتماعية والتعليم والأمن بمنأى عن تدابير مماثلة.

وتوظف بلدية القدس 8000 شخص بصورة مباشرة، وآلافاً آخرين عبر مختلف الوكالات والجمعيات التي تعمل بالتعاون معها، كما قالت متحدثة باسم البلدية.

وأضاف بركات باسف: "في فترة كهذه تشهد هجمات إرهابية نتوخى تلقي الدعم وليس اللامبالاة".

وبحسب الصحف تطالب البلدية منذ أسابيع وزير المالية موشيه كحلون بزيادة ميزانيتها 450 مليون شيكل (حوالي 106 ملايين يورو)، لكن مطلبها قوبل بالرفض من قبل الوزير.

في المقابل قرر كحلون تحريك 100 مليون شيكل (حوالي 24 مليون يورو) لمساعدة تجار المدينة الذين تأثر عملهم بشدة جراء موجة الهجمات المعادية لإسرائيل، ومعظمها بالسلاح الأبيض، التي تهز المدينة والضفة الغربية المحتلة وبمستوى أقل بعض المدن الإسرائيلية منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول.

وأشارت الصحف إلى أن كحلون يبرر رفضه تحويل الأموال التي يطالب بها بركات باتهام الاخير بـ"سوء الإدارة".

وتواجه ميزانية القدس اختلالاً مزمناً بسبب الضعف النسبي لعدد الشركات الكبرى المستقرة في المدينة، ونظراً لفقر قسم كبير من سكانها المعفيين من الضرائب البلدية.