مقتل وإصابة 12 شخصاً في هجوم بالرصاص على قلعةٍ بجنوب روسيا

تم النشر: تم التحديث:
PUTIN
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين | ASSOCIATED PRESS

قال مسؤول بوزارة الصحة في منطقة داغستان جنوب روسيا الأربعاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2015 إن مسلحاً فتح النار على مجموعة من السائحين كانوا يزورون قلعة تاريخية في المنطقة ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 11 آخرين.

وتُشتهر داغستان بأنها مركز لعمليات التجنيد التي يقوم بها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

ونقلت وكالة ريا نوفوستي عن المسؤول قوله "نتيجة هجوم ببندقية أصيب 12 شخصاً توفي أحدهم."

وأضاف المسؤول أن 4 من المصابين في حالة خطيرة ويتلقون العلاج.

ويخضع الحادث لعمليات تحقيق من قبل لجنة تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي الروسي.


السائحون محليون والجاني مجهول



qlh

وكالة إنترفاكس للأنباء ذكرت أن السائحين من السكان المحليين وكانوا موجودين في شرفة بالقلعة حين فتح مسلح مجهول النار عليهم من غابة قريبة.

وقالت إنترفاكس إن بين الزائرين 2 من حرس الحدود، أحدهما قتل في الهجوم.

ولم يتم التعرف على المهاجم بينما تقوم السلطات بالبحث عنه

التفجيرات والهجمات بالأسلحة النارية تتكرر في منطقة داغستان لكن الهجمات التي تستهدف سائحين غير مألوفة بالمنطقة.


داغستات مركزا لداعش


gunmen


داغستان شهدت الأعوام الثلاثة الماضية هجماتٍ عنيفةً متكررة من قبل إسلاميين بدّل العديد منهم ولاءاتهم من القاعدة إلى تنظيم داعش، بحسب ما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.


وصرح زعيم الجمهورية رمضان عبداللطيف لوكالة إنترفاكس أن منفذي الهجوم قد يكونون "مجموعات من اللصوص أو مقاتلين نجوا من معارك ويريدون الانتقام".


النصرة دعت القوقازيين لضرب روسيا


aljwlany

وفي تشرين الاول/أكتوبر، دعا زعيم جبهة النصرة، فرع القاعدة في سوريا، أبو محمد الجولاني الجهاديين في القوقاز لمساعدة الجهاديين في سوريا من خلال ضرب روسيا، وذلك بعد بدء موسكو حملة غارات جوية على سوريا لدعم نظام بشار الأسد.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن أن أحد أسباب حملته العسكرية الجوية في سوريا يكمن في أن الآلاف من مواطني الجمهوريات السوفياتية السابقة يحاربون في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش)، مقدراً عددهم بحوالي 7 آلاف، مشيراً إلى أن الحملة تهدف إلى استهداف الميليشيات العسكرية في سوريا قبل أن تقوم هي باستهداف الداخل في روسيا.

وأثار انضمام مقاتلين جهاديين من منطقة القوقاز الروسية قلق السلطات الروسية، خاصة في ظل التقديرات التي تشير إلى انضمام حوالي 2000 من الجهاديين إلى تنظيم داعش في سوريا والعراق.


داعش استفاد من التعسف الروسي


في ذات الوقت، استفاد تنظيم داعش من التواجد الروسي التعسفي الوحشي في وضع موطئ قدم له في منطقة القوقاز.


وكان غالبية السكان السنة في المنطقة أثارهم التدخل العسكري الروسي في سوريا إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد الذي ينتمي إلى طائفة الشيعة، والذي قتل الآلاف على الأقل من خصومه السنة.

ورغم أن أرقام الضحايا الذين سقطوا جراء هجمات إرهابية في منطقة داغستان عام 2015 لا تتخطى 95 شخصاً، مقارنة مع 208 في 2014 و 413 في عام 2011، إلا أنه من المعروف أن تنظيم داعش لا يزال نشطاً في منطقة القوقاز ويستفيد من عامل الوقت بعناية في إعداد الهياكل الإدارية المحلية وتعزيز القدرات العسكرية، وبث لقطات الفيديو الدعائية التي تعد بتوجيه ضربات انتقامية لروسيا.


تهديد روسيا


الإمام، سلطان كامل أحمدوف، من منطقة القوقاز كان قد دعا في مقطع فيديو تم بثه في أغسطس/آب2015، الشباب المسلم إلى "الانضمام إلى المجاهدين في القوقاز".

كما هدد روسيا، قائلاً إن تنظيم داعش سيتمدد في نهاية المطاف من العراق وسوريا إلى القوقاز.

وأضاف: "إننا سوف نأخذ هذه الأرض بعيداً عنكم. سوف نقتلكم ونذبحكم ونحرقكم. وإذا لزم الأمر، فإننا سوف نغرقكم".