6 أبريل: النظام المصري ديكتاتوري فاشي ويدفع الشباب نحو العمل السري

تم النشر: تم التحديث:
HRKT6IBRYL
social

قالت حركة شباب 6 إبريل (المعارضة)، بمصر، الاثنين 28 ديسمبر/ كانون الأول 2015، إن النظام الحاكم في مصر "ديكتاتوري، وفاشي"، ويحاول تصفية الكيانات المعارضة، ويدفع الشباب دفعاً نحو العمل السري، وأكدت أن الثورة مستمرة، وأن شباب المعارضة لن يهدأ، ولن يصمت، ولن يتوقف عن قول الحق وكشف الفساد.

جاء ذلك، في بيان، تعليقاً من الحركة، على إلقاء السلطات المصرية، القبض على "أيمن عبدالمجيد" و"محمد نبيل" عضوي المكتب السياسي لها.


اعتقال قادة في الحركة


الحركة، التي تأسست عام 2008، قالت إن "قوات أمن النظام اعتقلت فجر اليوم أيمن عبدالمجيد، ومحمد نبيل، بعد اقتحام منزليهما بالقاهرة، دون إذن نيابة، أو أوامر ضبط وإحضار، وذلك في إطار حملة قامت بها قوات الأمن على عدد من منازل أعضاء الحركة، وتم احتجازهما في أحد مقار أمن الدولة".

وأضاف البيان "لقد بات واضحاً للجميع أن النظام الحاكم يحاول تصفية الكيانات المنحازة للشعب، والتي تكشف أكاذيبه وفساده ووجهه القبيح، وتقف أمام تفريطه في ثروات البلاد وانحيازه لرجال الأعمال، وطحن الفقراء".

وأدانت الحركة، ما أسمته "عودة زوار الفجر بهذا الشكل الفج"، مشيرة أنه "لن تخضع لتهديدات وإرهاب النظام، وسنصعد بكل الطرق السلمية، ولن تنجرف للعمل السري الذي يدفع النظام الشباب إليه دفعاً، وسنستمر في مقاومة الفساد والاستبداد حتى تحقيق أهداف الثورة، والحرية لكل المعتقلين، والكرامة للشعب المصري".


صمت رسمي


ولم يستن الحصول على رد فوري من السلطات الأمنية، على هذه الاتهامات، كما لم يصدر بيانًا رسميًا حولها، غير أن الحكومة المصرية اعتادت أن تقول أنها تحترم القانون والدستور، وتحافظ على الحقوق والحريات، وتنفي وجود معتقلين لديها.

وكانت حركة شباب 6 إبريل أطلقت في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وسماً "هاشتاغ" حمل اسم (#ما_بعد_السيسي)، على حسابها بـ"تويتر"، ثم أتبعته بمبادرة سياسية حول مستقبل البلاد.

و تطرح فيهما الحركة نقاشًا مستقبليًا لما بعد الرئيس "عبد الفتاح السيسي"، الذي قضى أكثر من17 شهراً من فترة رئاسته التي تقدر بـ4 سنوات، و قبل شهر من الذكرى الخامسة لثورة يناير/كانون ثاني 2011، والتي أطاحت بالرئيس الأسبق "حسني مبارك"، واعتمدت في بدايتها على الشبكات الاجتماعية أيضاً.

وتأسست حركة 6 أبريل، في عام 2008 كحركة سياسية معارضة للرئيس الأسبق "مبارك"، قبل أن تنقسم إلى حركتين، بسبب خلافات داخلية حول أسلوب إدارة الحركة بعد ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، هما "6 إبريل/ جبهة أحمد ماهر"، و"6 إبريل/ الجبهة الديموقراطية".

ويقضي "أحمد ماهر" مؤسس الحركة حالياً عقوبة السجن لمدة 3 سنوات، بعد أن أدانه القضاء بالتظاهر بدون ترخيص، وفقا لنصوص "قانون التظاهر"، الذي أقر في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

الحركة، التي تم حظرها بحكم قضائي في 28 أبريل / نيسان الماضي، يقضي "عمرو علي" منسقها الحالي فترة حبس احتياطي على خلفية تهم تعتبرها الحركة سياسة، كانت من أبرز الداعمين لمظاهرات 30 يونيو /حزيران 2013 المعارضة للرئيس الأسبق محمد مرسي، وهي أيضا من معارضي السلطات الحالية في مصر.

حول الويب

حركة شباب 6 أبريل - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

من نحن ؟ | حركة شباب 6 ابريل

مصر: اختطاف عضوَي المكتب السياسي لـ"6 إبريل"

الأمن المصري يعتقل قياديين بحركة "6 إبريل"

السلطات المصرية تعتقل نشطاء من أعضاء حركة 6 ابريل والسبب غير معلوم