لاجئات سوريات يتعلمن ركوب الدراجات للمرة الأولى في ألمانيا

تم النشر: تم التحديث:
SS
Social media

تعكف مجموعة من اللاجئات السوريات في ألمانيا حالياً على تعلّم مهارات ركوب الدراجات للمرة الأولى في حياتهن.

ورغم أن ركوب الدراجات يعد أمراً محظوراً على النساء في العديد من البلدان الإسلامية، فقد رحبت بعض اللاجئات السوريات بخوض التجربة.

صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأميركية نقلت عن شيراز، وهي لاجئة سورية تقيم في برلين وتتعلم ركوب الدراجات، قولها: "أشعر بالسعادة البالغة اليوم لركوب الدراجة حول الحديقة. وأود قريباً أن أقود الدراجة في جميع شوارع برلين".

وكانت شيراز فرّت مع أسرتها من حلب منذ شهرين، وتتكيف حالياً مع حياتها الجديدة في برلين، بما في ذلك ركوب الدراجات.

وقد انضمت شيراز إلى مجموعة #BIKEYGEES لتعليم قيادة الدراجات للسيدات، التي توفر الدروس المجانية والدراجات والمعدات للاجئين في برلين.

وكانت كل من كاتي جريجز وأنيت كروجر وآن سيباخ أسسوا تلك المجموعة لمساعدة اللاجئات اللاتي يردن تعلم قيادة الدراجة في شوارع ألمانيا.


استجابة عملية


وقالت جريجز لصحيفة "كريستيان ساينس مونيتور": "كانت استجابة عملية ومنطقية لاحتياجات اللاجئات، ورأيت أنها قد تكون أمراً ممتعاً أيضاً".

وأضافت جريجز التي تعمل في مجال حماية البيئة: "من الرائع أن يستخدمن الدراجات بدلاً من السيارات".

وتعقد المجموعة جلسات أسبوعية لتعليم قيادة الدراجات في أحد الأماكن الترفيهية المفتوحة وسط برلين.

ومن خلال خطة جمع التبرعات عبر الإنترنت، تم تسليم الدراجات ومعدات السلامة إلى 7 سيدات حتى الآن.

وإلى جانب مساعدة طالبي اللجوء على التكيف والاندماج مع المجتمع الألماني، تساعد المجموعة السيدات أيضاً على تكوين الصداقات.

تتابع جريجز: "في عيد ميلادي، حضرت مجموعة من السيدات إلى منزلي يحملن الطعام والشراب وضحكنا ورقصنا معاً. كما أننا نتواصل معاً معظم الأيام عبر فيسبوك ونحاول مساعدة بعضنا بعضاً. لقد أعربن لي عن حبهن وشكرنني كثيراً".

يُذكر أن جريجز تتعلم اللغة العربية وتطلع على الكثير من الأمور حول سوريا والثقافات الأخرى.


ركوب الدراجات في سوريا


وحتى في سوريا، أصبح ركوب الدراجات أكثر شيوعاً. وتحول العديدون في دمشق إلى ركوب الدراجات لتجنب الزحام المروري الناجم عن العشرات من نقاط التفتيش التابعة للجيش.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن إحدى الطالبات السوريات قولها: "العادات والتقاليد ترفض الفكرة. كان الأمر غاية في الصعوبة في البداية ولكنني اقتنعت أخيراً واشتريت دراجة أذهب بها يومياً إلى الجامعة. إنها بديل مفيد ورائع".

وقد نظم نشطاء محليون في وقت سابق جولة عامة بالدراجات تستهدف رفع الوعي حول مزايا ركوب الدراجات كبديل لوسائل المواصلات، بمشاركة العشرات من السوريين من مختلف الأعمار والفئات الاجتماعية.

حول الويب

تعليم ركوب الدراجة الهوائية للاجئات سوريات بألمانيا - YouTube

متطوعات في المانيا ينسجن صداقات جديدة مع اللاجئات

سوريّات "يطرن" على دراجة - العربي الجديد